
حلول إدارية ما بتخرّ منها الميّة / يوسف غيشان
تقوم الفكرة على النية الصادقة في مساعدة الحكومة مجانا لحل مشكلة مستعصية لدى الموظف العام فشلت المديريات المتخصصة في إصلاح وتطوير القطاع العام، من إيجاد الحل الشافي الكافي لها، هذه هي المشكلة:
غالبا ما تستمع في الدوائر الحكومية إلى عبارة (مش فاضي احك راسي) وهذه يقولها كثير من المدراء العامين وكبار الموظفين كما يقولها الفراش وباعة الطوابع وكتبة الاستدعاءات وعمال الفئة الرابعة بعد الألف، ناهيك عن عمال المياومة والمساعتة (من ساعة) والمداققة (من دقيقة). طبعا من الممكن ان يكون ما يقوله بعضهم صحيحا على اعتبار ان الروتين يعقد الأعمال البسيطة ويحولها إلى دائرة مغلقة من التعقيدات الإدارية والتواقيع غير المبررة، لكن بعضهم يقولون ذلك على الفاضي والمليان.
أقدم هنا عدة اقتراحات قابلة للتدارس من اجل حل مشكلة تأخير معاملات المواطنين لعدم وجود وقت عند الموظف الحكومي ليحك رأسه:
الحل الأول: الحلاقة على الصفر يوميا وقبل بدء الدوام لكل موظف حكومي، إذا فشلت الحلاقة عند ذوي الحالات حلول إدارية ما بتخرّ منها الميّة
، فبالإمكان سلخ فروة الرأس والتخلص نهائيا من المشكلة. !!
الحل الثاني: تركيب محككة اتوماتيك على مدخل كل وزارة يمكن للموظف المحتاج إلى الحكحكة إدخال رأسه فيها كل ربع ساعة، أما كبار الموظفين فيمكن تركيب محاكك اتوماتيكية في مكاتبهم اختصارا للوقت وحفاظا على سير العمل.
الحل الثالث: اعذروني مش قادر أكمّل ..لأني مش فاضي احك راسي!!
