
قَـلـبْـي إلـيـهـا قـــدْ ذهــبْ … تـلك الـتي أهوى ” حلَبْ”
صــارحْـتُـهـا بـمـشـاعـري … والشّوقُ من عيني انسكبْ
خـاطـبُـتـها مـــن غـربـتِـي … وسـألـتُ عــنْ هـذا الـتَّعبْ
إنّــــــــي أراكِ حـــزيـــنــةً … وكــئـيـبـةً يـــــا لـلـعـجـب!
قــــدْ كُــنـتِ دومـــاً لـلـدّنـا … نـبعَ الـحضارةِ مـا نَـضَبْ
ويــــزورُ أرضَــــكِ تــاجِــرٌ … ومُــســافـرٌ يــبـغـى الأدبْ
وتــفـيـضُ فــيـكِ مـشـاعـرٌ … ألـحـانُـهـا فـيـهـا الــطّـربْ
قــــد جـــاءَ مِــنـكِ نــوابـغٌ … سُـبـحانَ ربّــي مـنْ وهـبْ
باللهِ يــا شـمسَ الـضّحى … مَـنْ نـبضَ قـلبكِ قـد سلبْ
فـــتــنــهــدّتْ وتـــنـــهــدّتْ … قـالـتْ ألا تــدري الـسّـببْ
إنّـــــي أمــــوتُ جــريـحـةً … كُـــــلّ الــجـرائـمِ تُــرْتـكـبْ
والـــشّــرُّ عـــنــدي قــابــعٌ … والأرضُ صــارت تُـغْتَصبْ
إنّ الـــــفــــؤادَ مُــــقــــرّحٌ … والـطّعنُ مـن طـعنِ الـعربْ
ع.ش



