
حقيقة أجرؤ عليها
مرت سنوات، على الألم الذي كان معي ،والآن ولله الحمد على الصحة الممتازة التي أنا بها ، ولكن ما أتعجب به ،كيف كُنت في منذ أخر عقد ،من العمر الذي انا به ،وكيف أصبحت الآن ، ما أقوله الآن أنَّ قدرة الله سبحانه وتعالى، قد ألمت بي ،من أجل الوقوف على قدمي ؛من أجل المضي قُدماً ،إلى بر الأمان .
منذ آخر عقد من عمري ،لم أرى السعادة أبداً ،مثل ما انا بها الآن ،منذ آخر عقد من عمري، وهو كان عمري ما يُقارب 19 عام ،وأنا في مصير مجهول ، إلا منذ عامان حتى السبب وأن أُكتشف ، حتى أصبح في بينة تامة ،والآن في صحة ذات مستوى عالي .
ولله الحمد ، الطموح ،الهدف ،التحقق ،ثلاثة أسباب ، في غياب تام ،حيث هناك فرق شاسع عما أنا به الآن ،وعما كُنت به في ذاك الوقت ،كُنت لا أُدرك أنني إنسان ،بأنني في زمن الجميع ، غريب ،ليسَ ليّ علاقة في القاطنين في بُقاع الكرة الأرضية ،حتى شاءت قدرة ،الله عز وجل ،هو الله الذي لا اله الا هو ،الذي يُحيي ويميت ،هو المشافي والمعافي ، يا الله عفوك رضاك ،حتى تم إكتشاف السبب ،كُنت في مأزق كان تركه ،سبب في أن يؤدي بحياتي ، إلى فقدان البصر ،وناهيكم عن الأشياء الأخرى التي يرتكبها ذاك الشيء .
اه ، يا الله عفوك ورضاك ، يا الله انت الحكيم، و المشافي ،والمعافي .
منذ آخر عقد من عمري ،لم أرَ السعادة ،كُنت في حلم ،كُنت في كابوس مظلم ، حيث الوباء ليسَ عيب ،ولا حرام ،وإنما كان إمتحان من الله عز وجل ،إمتحان لكِ يتم اجتيازه بنجاح ،لكِ يتم الشفاء منه ،بقدرة الله عز وجل ،بقدرة لا اله الا الله محمد رسول الله .
كما لا شك فيه أن العجيب في الأمر الآن لدي الاستعداد التام ، من أجل أن أتحدى كُتَّاب المملكة الأردنية الهاشمية في كتابة أي مقال ،العجيب في الأمر الآن أُفكر جيداً في تحقيق الهدف ،العجيب في الأمر بأنني كُنت في سبات عميق ،يهجو لي مشاعره ،حتى استيقظت ، وفي محض الصدفة ،قد تم إكتشاف ،ذاك الوباء ،وبقدرة الله عز وجل تم الشفاء منه ،الأمر ليسَ كذلك فحسب ،وإنما كن على يقين أيها الأنسان أن كانت أفعالك حسنة ،سوف تؤجر عليها ،وسوف تفتح لك طريق الخير والعطاء ، هانا ابن اليوم ،وليسَ ابن يوم أمس او إبن ذاك العقد الأخير من عمري …..يا الله عفوك ورضاك …..الآن لا يهمني رأي الآخرين ،لأن عقليتي تحمل فكر الذي عمره المئة والثلاثون ، أيام زمان راحت، هذه رسالة لكل من يجرؤ ،إلى غير ذلك ……….اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله .

