حدث في حارتنا / محمد العويمر

حدث في حارتنا
خرج الاولاد مع اذان المغرب في اول ايام رمضان الى حرب “المفرقات ” كبيرها وصغيرها ،تبدا القصة مع تاجر المفرقعات الذي يرمي الطعم بحيث يفجر فتيشه او اثنتين حتى يجلب الاولاد _الفريسة_للشراء وتبدا معركة في الحارة تمتد حتى ساعات الفجر الاولى ويسأل احدهم ؟؟من يمول هؤلاء الاولاد بهذا لكم من المال بحيث ان قيمة ما يتم تفجيره يساهم في اطعام عدد من الفقراء ويكسوا مثلهم ويرمم بيتا ويدرس طالبا فصلا كاملا ، نحن نتحدث عن حارتنا فما بالكم بما ينفق على هذه المفرقعات في المملكة والذي يزوج الالاف الشباب ويبني مئات البيوت
والسؤال ؟؟؟ من يستودر هذه المفرقعات الممنوعة انه متنفذ يعتاش من ازعاج الناس والسؤال الثاني هذا الكم من المفرقعات من اين يدخل من اي حدود وكيف يوزع يوميا ببساطه الامور سايبه والتجارة المحرمة تحت نظر الامن والحكومة فالمنتفعين من هذا بالمئات من الفاسدبن المحمين من سياسة الاحتواء والاسترضاء .
نعود لحارتنا والاولاد الذين طوروا التفجيرات في زجاجات المياه البلاستيكية والزجاجية لتزيد حدة الاذى الناتج عن هذه المفرقعات ،ويستمر التاجر في استقطاب الضحايا فهو يهاجم جيوب الناس وعقول الاطفال.
اذن تجار الحروب في المنطقة الذين يستمتعون بالموت والدمار في سوريا واليمن والعراق ويمولون كل الاطراف ويجمعون المال الملوث ،انها امريكا وروسيا يقودون بمسارين الاول استمرار الحرب والثاني مسار المفاوضات وفي اخر الليل يحسبون الغلة ويتقاسمونها ،والشعوب مشتتة بين الهروب في البحار وبين الخراب .
انها نفس اللعبة يمارسها التجار الصغار على حارتنا والتجار الكبار مع الدول ونحن الدمى التي يتم اختبارها في قفص المختبر .
اما الحكام العرب فنقول لهم كما قيل لعمر بن عبد العزيز في مكة من احد مرافقه .
_ يا امير المؤمنين اترى هذه الجموع انهم رعيتك وانت ولي امرهم ،ولكنهم خصومك يوم القيامة وستسأل عن كل فرد منهم .
#كلكم_راع_وكلكم_مسؤول_عن_رعيته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى