مسؤول أممي: مساعدات الإيواء المنقذة للحياة لا تصل إلى غزة

#سواليف

قال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، أفاند عزيز آغا، إن #مساعدات_الإيواء المنقذة للحياة، لا تصل إلى الأهالي على نطاق واسع، بسبب #القيود المفروضة على قطاع #غزة.

ودعا أغا خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي لمكتب #الأمم_المتحدة في جنيف، إلى توفير وصول المساعدات دون عوائق لضمان تلبية #احتياجات_القطاع.

وأضاف: “كما رأينا خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، ومع هطول الأمطار الغزيرة، أصبحت الحاجة إلى مأوى طارئ عالي الجودة أكثر إلحاحا من أي وقت مضى”.

وتابع: “يحتاج سكان غزة إلى تحسين الظروف بما يضمن حصولهم على مياه نظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والمراحيض، إضافة إلى حمايتهم من العيش في ظروف باردة”.

ورغم وقف إطلاق النار، لا تسمح “إسرائيل” بدخول الخيام ومواد الإيواء إلى قطاع غزة، ما يجبر مئات الآلاف من السكان على العيش في خيام مهترئة وبدائية، في وقت تشهد المنطقة موجة برد وعواصف شديدة.

ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في ظروف قاسية وغير ملائمة للحياة، في ظل غياب المأوى الآمن وتهالك البنى التحتية، وتزايد مخاطر الانهيارات، وتراجع قدرة المؤسسات المحلية على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى