
سواليف – رصد
رغم التعديل المحدود الذي تم قبل ايام على حكومة الرئيس النسور ، الا ان مصدرا مطلعا في الحكومة قال ان “قصة رحيل الحكومة” اصبحت ثابتة وحقيقة على الارض وان الانتخابات النيابية ستجري في منتصف آب القادم لا محالة، مدللا بذلك على الاجتماع الاخير الذي ترأسه الملك لوزيري الاتصالات والداخلية للاسراع في انجاز البطاقة الذكية وتسليمها للمواطنين الاردنيين عاجلا.
وفي مقال للكاتب آدم درويش في الزميلة عمون ، أشار الكاتب الى ان نبوءة رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز في طريقها الى الواقع فقبيل شهر الرحمة (حزيران) ستحل حكومة جديدة من المرجح ان يكون طابعها اقتصادياً بحتاً محل حكومة عبدالله النسور التي باتت تعرف ان رحيلها سيكون بين ليلة وضحاها.
وأضاف الكاتب في مقاله الى ان المصدر يعتقد ان حالة الشد بين رئيسي النواب والوزراء كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وستكون واحدة من ابرز اسباب غضب الملك من تصرفات الرئيسين ومناكفاتهما لبعضهما بعضاً علانية وان اسماء المرشحين لرئاسة الحكومة امام جلالته بملفاتها ورأي الاجهزة فيها.
عودة الناس الى الشارع والتي بدأت في المفرق وفقوع الجمعة والملل الذي اصاب الحالة المجتمعية برمتها سيفرضان واقعا جديدا قد يسرع في اتخاذ القرار رغم الرغبة ان يبقى المجلس والحكومة حتى آخر لحظة ممكنة، اضافة الى الظروف الدولية المحيطة وبخاصة السياسة الخارجية التي شابتها شوائب في العلاقات “الغريبة” غير المعتاد عليها بين الاردن والشقيقة “الكبرى” المملكة العربية السعودية التي استضافت للتو قمة لدول المجلس بالاضافة الى ملك المغرب ولقاءات الملك سلمان ومبيته أياماً وليالي في مصر وتركيا واستثناء الاردن الحليف الابرز في محاربة الارهاب من المعادلة السنية التي تتزعمها الرياض.
ابو يحيى .. راح يفرق معنا وزرا جدا ووزرا متقاعدين .. رواتب جديدة وامتيازات ورواتب تقاعدية وكله على ظهورنا




