
سواليف
أعدت قناة “بي بي سي عربي” تقريراً عن “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم داعش، والمتواجد في وادي اليرموك عند مثلث الحدود الأردنية السورية مع الجولان المحتل.
وتشكل ما يعرف بجيش خالد بن الوليد من اندماج العديد من الفصائل المبايعة لداعش، وأعلن الحرب على الجيش الحر وفصائله، متهماً إياه بالرضوخ للقوى الدولية، التي تدير غرفة العمليات المشتركة في الأردن والمعروفة بـ”الموك”.
ويهدف جيش خالد بن الوليد علاوة على محاربة الجيش السوري الحر إلى إقامة ثكنة عسكرية لتنظيم داعش بعيداً عن معاقله المعروفة.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية، الفريق الركن محمود فريحات، خلال مقابلة مع ذات القناة قد قال إن هذا الجيش المبايع لداعش قريب جدا من حدودنا، ويمتلك العديد من القدرات، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوضع تحت السيطرة.
وخلال التقرير الذي بث ضمن برنامج “العالم هذا المساء” بين معده فارس كيلاني أن مسؤولية حرس الحدود الأردني مزدوجة في ظل غياب القوات السورية النظامية على الجانب الآخر من الحدود.
وأكد أحد ضباط الإحتياط في الجيش “الإسرائيلي” والذي يسكن الجولان بأن الوضع في المنطقة هادئ ولا يرى الا سيارات إسعاف تنقل الجرحى من سوريا إلى “إسرائيل”.
المتحدث بإسم جيش الإحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي قال إن “إسرائيل” تعالج الجرحى في سوريا إنطلاقا من المبادئ الإنسانية دون السؤال عن توجههم السياسي، نافياً في الوقت نفسه معالجة “إسرائيل” لأي من جرحى التنظيم.
ورفض أدرعي الحديث عن التنسيق العسكري مع الأردن قائلاً ما يوجد خلف الكواليس يجب أن يبقى خلف الكواليس.
ومع فشل الجيش الحر في حسم المعركة مع تنظيم داعش، باتت عودة النظام السوري هي الارجح مع ترحيب الأردني المعلن على لسان الفريق فريحات.
صحح خبرك




