
#سواليف
كشف مكتب إعلام #الأسرى (تابع لحركة حماس)، عن شهادات جديدة من داخل #سجن ” #جانوت ” (نفحة وريمون)، توثق تصاعد #المعاناة الصحية والنفسية للأسرى الفلسطينيين، لا سيما أسرى قطاع #غزة، في ظل استمرار سياسة #التجويع و #الإهمال_الطبي.
وأفاد المكتب بأن الشهادات تشير إلى انتشار أمراض جلدية ومعدية بين الأسرى، إضافة إلى معاناة كثيرين من آلام مزمنة ومشاكل في السمع والبصر والأسنان، دون تلقي علاج حقيقي أو متابعة طبية مناسبة.
كما سجل انخفاض حاد في أوزان عدد من الأسرى، حيث فقد بعضهم عشرات الكيلوغرامات نتيجة سوء التغذية.
وأشار إلى أن إدارة السجن تقدم وجبات قليلة ورديئة القيمة الغذائية، إلى جانب نقص حاد في الملابس ومواد التنظيف، مع استمرار حرمان الأسرى من الزيارات، ما يفاقم من أوضاعهم النفسية في ظل العزل والضغوط المتواصلة.
وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، مطالبا بتدخل دولي عاجل لوقف الإهمال الطبي وضمان الحقوق الأساسية المكفولة لهم بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وتشهد سجون الاحتلال تصعيدا في الإجراءات العقابية ضد الأسرى الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، شملت تقليص كميات الطعام، ومنع الزيارات، وتشديد القيود داخل الأقسام، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في الظروف المعيشية والصحية للأسرى، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياتهم.




