
تعليلة ونحنحة
وليد عليمات
أبو علي قاعد بين الختيارية في التعليلة و ينذخ (يسولف براحته). وينبط من هالسوالف وكان مدار الحديث عن (الزواج الثاني) ومن يجرؤ على فعلها.. (كواليس السياسة)
.
كانت أم علي (وزيرة الداخلية) في المطبخ تسمع الأصوات وتتبسم… لأنها عارفة إنه هالقصص إللي صار الحكي فيها شبه يومي عبارة عن (تعليلة نواب) ما تتعدى السوالف..
.
فجأة صوت أبو علي ارتفع ( أنا يا عمي لو بدي.. من الصبح أجيبها بنت ١٨ ولا بهمني).. يعني أبو علي لوّح بالقدرة على التغيير
أم علي كحت وتنحنحت.. وهي بتصفط الكاسات ( مهي مطلعة على قدرات أبو علي الحقيقية)
.
فقال أبو علي مستدركا بصوت أعلى…
(بس الحمد لله أم علي مش مخليتني محتاج إشي)
.
ادرك الجميع من نحنحة أم علي أن الأمر قد ينتشر.. فأثنى الجميع على أم علي إمام أبو علي.. بصوت مرتفع
.
أبو فؤاد أكبرهم عمرا قال وقد صحى من غفوته (يا عمي اسكتوا.. وين رح تلاقوا زي ختياراتنا يتحملنا.. هظول رفيقات العمر)
.
نادت أم علي من خلف الباب (الشاي يا أبو علي)
.
اشربوا شايكم لحد ما تنفض الدورة..
#وليد_عليمات


