
التنوع والاختلاف الايجابي
امجد شطناوي
لنتصور ان كل البشر لهم نفس البصمة الفكرية او كل البشر متساون فيما يملكون او الكون نهار لا ظلمة فيه او لا يوجد فصول او كل طعامنا صنف واحد فهل تستقيم الحياة؟ وان استقامت فرضا فهل لها طعم او لون؟
بالاختلاف يظهر حسن الأشياء وقبحها وبالاختلاف والتنوع يكتمل المشهد وبالاختلاف الإيجابي يتم تصنيع الأشياء ويظهر الإبداع ومع الاختلاف تصبح الحياة أكثر سهوله ونكهة وتتسع للكل .
ولتتذكر أيها الانسان نفسك انت لولا تعدد وظائف جسمك وشكلها واختلافها لما كنت انت كما انت عليه الان.
اختلاف الأفكار يؤدي إلى التزاوج فيما بينها للخروج بمولود … فكرة جديده منقحة أقرب إلى الصواب.
جمال الكون وعظمته ما كان لولا الاختلاف والتنوع.
توازن الطبيعة والكون قائم على دعامتين اساسيتين وهما التنوع والاختلاف.
الاختلاف الإيجابي يعني التكامل ويجعل الكل يحتاج إلى الكل والكل ينعم بسعاده وهناء.
عندما يدرك الانسان عظمة وأهمية التنوع والاختلاف نتخلص من مرض اجتماعي معيق لحركة التقدم وسعادة أفراد هذا المجتمع وهذا المرض هو التقليد الأعمى المستند على فرضية هذا شىء سيء وذلك جيد.
وهذا الشىء قد يكون إنسان او مهنة او علم ما او اي شىء آخر يخطر ببالك.
يجب ان تكون مرجعيتنا مبنية على قدسية الاختلاف واحترام الآخر مهما كان واحترام وتقدير حرية اختيار الفرد .
حرية الاختيار ضمان للإبداع والتفوق وعكسه كم زائد بلا اهميه ولا معنى ومعيق لمسيرة التقدم.
في الختام ليكن شعارنا تزهو حياتنا وتتقدم بالاختلاف الإيجابي وباحترام وتقدير الآخر مهما كان مستواه وتعزيز اختياره وان كان لا يروق لنا.