
#سواليف
أصدر #المركز_الوطني_للأمن_السيبراني تقريره حول الموقف الأمني السيبراني للربع الرابع من عام 2025، كاشفًا عن تسجيل 1012 #حادثة_سيبرانية بزيادة بلغت 20.6% مقارنة بالربع الثالث، فيما شكّلت #الحوادث_الخطيرة نسبة محدودة بلغت 1.8% فقط.
وأوضح التقرير أن معظم الهجمات كانت ذات دوافع مادية، أبرزها هجمات برمجيات الفدية (Ransomware)، في حين شهدت حوادث التصيد الإلكتروني وجمع المعلومات انخفاضًا ملحوظًا. كما رصد التقرير ارتفاعًا في نشاط مجموعات القرصنة Hacktivists، وهو ما يعزى إلى التغيرات الجيوسياسية في المنطقة.
وتوقع المركز أن يشهد الربع الأول من 2026 تصاعدًا في مستوى وتعقيد التهديدات السيبرانية عالميًا، مع اعتماد المهاجمين بشكل أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة الهجمات، بما في ذلك حملات تصيد أكثر إقناعًا وعمليات احتيال تعتمد على التزييف العميق (Deep Fake). كما أشار إلى أن انتشار نماذج “برمجيات الفدية كخدمة (RaaS)” سيزيد من وتيرة تلك الهجمات.
وأكد التقرير أن البنى التحتية الحيوية مثل الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية ستكون أهدافًا رئيسية، إضافة إلى استمرار مخاطر هجمات سلاسل التوريد التي تستهدف الموردين والمؤسسات الخارجية.
توصيات المركز الوطني للأمن السيبراني
#تحديث_الأنظمة و #التطبيقات بشكل دوري لمعالجة #الثغرات_الأمنية.
تأمين خدمات الاتصال عن بعد (RDP) عبر تقييد الوصول واستخدام المصادقة متعددة العوامل.
تجنب استخدام #البرمجيات_المقرصنة والاعتماد على البرمجيات المرخصة.
تحسين إعدادات الأنظمة وفق أفضل الممارسات الأمنية.
اعتماد حلول أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الهجمات.
تعزيز الحماية من هجمات الفدية عبر النسخ الاحتياطي المنتظم ورفع وعي الموظفين.
وضع خطط شاملة للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث السيبرانية.
ويأتي هذا التقرير في إطار جهود المركز الوطني للأمن السيبراني لحماية الأردن من تهديدات الفضاء السيبراني وضمان استدامة العمل وحماية المعلومات والأشخاص والممتلكات.




