
#سواليف
حذر عضو اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية يوسف أبو عودة من انتشار حالات نصب واحتيال تستهدف العاملين على تطبيقات النقل الذكي، عبر بيع تصاريح مزورة لبعض الكباتن مقابل مبالغ مالية، مؤكداً أن استخدام هذه التصاريح يعرّض السائق للمساءلة القانونية باعتباره طرفاً في جريمة تزوير وثائق رسمية.
وقال أبو عودة إن شكاوى وردت من عدد من الكباتن حول وجود أشخاص وجهات يعرضون إصدار تصاريح بطرق غير قانونية، داعياً السائقين إلى عدم الانجرار وراء هذه العروض والالتزام بالإجراءات الرسمية المعتمدة لدى الشركات المرخصة وهيئة تنظيم النقل البري.
وأوضح أن أساليب الاحتيال التي تستهدف الكباتن تتجدد باستمرار، ما يتطلب مزيداً من الوعي والحذر، لا سيما من السائقين الجدد الراغبين بالعمل عبر تطبيقات النقل الذكي، مشدداً على أن التصاريح الرسمية لا تُستخرج إلا من خلال الشركات المرخصة والقنوات الحكومية المعتمدة.
وبيّن أن الحصول على التصريح يتم من خلال مراجعة الشركة المرخصة وتقديم الوثائق المطلوبة، والتي تشمل شهادة عدم المحكومية ورخصتي السائق والمركبة، إضافة إلى دفع الرسوم المقررة إلكترونياً لصالح هيئة تنظيم النقل البري، قبل استلام التصريح بشكل رسمي.
ودعا الكباتن إلى عدم دفع أي مبالغ مالية لأشخاص أو وسطاء خارج المكاتب الرسمية للشركات، والتأكد من إنجاز جميع المعاملات عبر القنوات المعتمدة، حفاظاً على حقوقهم وتجنباً لأي تبعات قانونية قد تترتب على استخدام وثائق غير قانونية.

