“بيطار” الخطى..

” #بيطار ” #الخطى..

#خاص_سواليف

مقال الجمعة 5-12-2025

#أحمد_حسن_الزعبي

لا أنظر الى #السماء سوى مرتّين ، عندما تمطر ، وعندما أشكر #الله على رزقه..في #الأرض رزقي ، على #الأرصفة رزقي ، في  #الطريق رزقي، و #الموهومون_بأحذيتهم أكثر من عقولهم هم زبائني .

هذا لديه #مقابلة_عمل فيضع حذاءه فوق سنداني على هيئة فارس ، انا أفهم ماذا يتوهّم،  أنظّف فردتي حذائه تباعاً بخرقة مبلولة أولاً ،ثم أصبغها فألمّعها ، فأزيل عنها #تجاعيد_القدم ،و #غبار_الطريق، يعطيني ما يعطيني أقبل ولا أجادل ..

هذا لديه موعد غراميّ ، فيعتقد أن الحبّ سيكون من اول “فردة” ..

وذلك موظّف أميري ،يحاول أن يكون مديراً بالمظهر، أنا أقرأهم جميعاً كما أقرأ الجريدة من أسفل الى أعلى ..لكنّني لا أناقش أحداً ، انا مجرّد #ماسح_أحذية ليس لي علاقة “بالمشي البطّال”..

كم تمرّ أمامي في اليوم أزواجٌ من #الأحذية لا أسألها عن تاريخها ولا عن استقامتها ولا عن وجهتها..

لست مصلحاً ، أنا ماسح فقط ، الانبعاج والاهتراء ،وانكسار الكعب ليس من اختصاصي..انا أجمّل ما يعتقدون أنه أهم ما فيهم..انا #ابن_الرصيف ،و #ابن_الرغيف..وهذا #الشجرة التي خلفي تميل حيث يميل جذعي..وكلانا لا يموت..

أحمد حسن الزعبي

Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى