
هديّة أمي
يا أمي أنا أحمق لا أتقنُ فنَّ المعايده ، كم عققتكِ في طفولتي بملابسي الُمتّسخه ومشاكلي الكثيره وواجباتي المُزعجه ، سامحيني يا أمي لم أعلم وقتها بأنكِ أجملُ شيءٍ في الحياه .
أسيرُ على خشبةٍ مهترئه في بحر الحياه ودعوتكِ قاربُ نجاه سرعان ما يصل الي ، أمي التي عبّدت طريق سعادتي بمناجاتها لله ، تبتغي من الله الاجابه ومن ولدها شيئاً واحداً وهوَ أن يعيش بسعاده ، هيا أجيبيني أنتِ بشرٌ مثلنا أم مزيجٌ من طين الانسان وطهارة الملائكه .
أرى في وجهكِ أمي ملامحُ الجنّه ، نظرتي اليكِ وقتٌ مستقطعٌ من الحياه ، أُقلّبُ الحروف تلو الحروف لكي أقول لكِ شيئاً ولا أستطيعُ فقلمي البليد يسجدُ أمامَ قدميكِ ويطلبُ المغفره .
اسألكَ يا من قرنتَ عبوديّتي لك باحساني الى امي أن تحمي قلوب أمهاتنا وأن تكون المكافأه منكَ اليهن هي الجنَه ، بارك بأعمارهن معنا هنَّ يا الهي نكهةُ الأيام ومذاقُ السعاده .
أجمل هديّه سأقدمها لأمي الآن هي أن (أجلي الجليات وأحفر الكوسيات ) .
بس يا رب يكون الجيزر شغّال والكوسا كبير .

