بطانه نُص كُم / محمد يوسف الجعافره

“بطانه نُص كُم ”
هل يعقل أن جميع الخُطباء في المساجد لم يستجب الله لدعائهم بإن يُرزَق الملك بالبطانه الصالحه? أم انهم لم يدعو الله بقلوب صادقه ?
أم أنهم يصلون من غير وضوء ? أم أنه في وطننا لا يوجد رجال ٌ صالحون ? أم ان تلك البطانه محصنه جيدا لدرجه ان الملائكه لم تستطع الدخول لقلوبهم
هل نحن نريدُ الإصلاح فعلاً
وهل نريدُ الخيرَ لهذا الوطن وهذه الأمه ?
يا ترى لِمن يُقدم وزرائنا وحكوماتنا وأصحاب النفوذ ولائهم وطاعتهم ?
أنا أكاد أن أُجزم بإنهم لا يقدمونها لجلاله الملك ..
أي جرأه وأي سندٍ يجعلك تُخالف توجيهات جلاله الملك يا دوله الرئيس ??
أنتم يا من تَسعونَ في الأرض فسادا وخرابا
قولو لنا من هم اسيادُكمْ
يبدو أنهم اقوياء لدرجه أنكم قد تتخلون عن عروبتكم من أجلهم
ويبدو بإننا سنتبع دينهم وسنقدم لهم الولاء والطاعه ..

هل يُعقل أن يكون المواطن هو الثمن لخياناتكم وسرقاتكم
وأنتم تستخفون بعقولنا وكأننا أطفال ويجب علينا أن نصدق كل ما تقولون وإلا فإننا سنُصبح بلا وطن
رغم أنكم سُكارى ولا تعُونَ لما تقولون أو تفعلون
فالوطن للجميع وليس لكم وحدكم والوطن أكبر منا ومنكم ..
هل أنتم البطانه الصالحه ?
لا أعتقد ذلك وإذا كنتم أنتم البطانه ف على الوطن السلام..
دوله الجبايه ودوله العِصيانْ
أين وعوداتكم بالإصلاح ومحاسبه الفاسدين ? أم أنكم لا تستطيعون محاسبه أنفسكم وأكتشفتم بإن اللصوص والفاسدين أكبر منكم وقررتم أنتم أيضا النهب والسرقه ??
ويبدو أنني ايضا سأكون فاسداً لأن الفاسدين في وطني هم وحدهم من يرتقون في مناصبهم وسأدعو لجلاله الملك بإن يرزقه الله بالبطانه الصالحه
ربما تكون دعواتي مستجابه فأنا لم تجبرني وزاره الأوقاف على الدعاء …

اللهم ارزق الملك البطانه الصالحه التي تدله على الخير وتبعده عن الشر …
اللهم امين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى