بن غفير يقتحم سجن “عوفر” وينكل بالأسرى ويتوعدهم بالمزيد من العقوبات

#سواليف

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار #بن_غفير، اليوم الجمعة، #سجن_عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في زيارة شهدت عمليات #تنكيل_بالأسرى #الفلسطينيين.

ويأتي هذا الاقتحام في ظل تدهور حاد في أوضاع الأسرى منذ تشرين أول/ أكتوبر 2023؛ حيث يعانون من سياسات التجويع الممنهج، والإهمال الطبي، والتعذيب الجسدي الذي أدى لنقص حاد في أوزانهم.

وأفادت القناة /السابعة /العبرية، أن بن غفير اقتحم سجن عوفر برفقة قيادات في الشرطة الإسرائيلية، بينهم مفوض الشرطة كوبي يعقوبي، موضحة أن العملية شهدت إطلاق قنابل صوتية أمام زنازين الأسرى الفلسطينيين.

وخلال جولته داخل السجن، قال بن غفير إن التغييرات التي أدخلت على السجون “ليست كافية”، معلنا عزمه الترويج لقانون “الإعدام” بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأضاف أنه يشعر بـ”السرور” لما وصفه بالتغيير الجذري الذي أجرته “إسرائيل” على ظروف السجون، قائلا: “هذا المكان ليس فندقا فاخرا، بل سجن حقيقي”.

وأظهر مقطع فيديو نشرته القناة /14/ العبرية، مشاهد لاعتداءات وقمع بحق الأسرى وإطلاق قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، وإخراج الأسرى وهم مكبلين.

وذكرت القناة أن بن غفير وجّه تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون.

ومنذ توليه منصب وزير الأمن القومي نهاية العام 2022، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا متسارعا، تجلّى في انخفاض أوزانهم بشكل ملحوظ نتيجة السياسات العقابية التي فرضها على الأقسام والسجون.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 صوّت الكنيست (برلمان الاحتلال) بالقراءة الأولى لصالح مشروع قانون تقدم به حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة بن غفير.

وسبق أن نشر بن غفير تسجيلات مصورة مسيئة بحق الأسرى الفلسطينيين وتهديده لهم بالقتل، كان أبرزها مؤخرا استهدافه القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” مروان البرغوثي.

وتشير بيانات مؤسسات الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو 9300 فلسطيني، من بينهم 350 قاصرا، و53 أسيرة، و3385 معتقلًا إداريا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى