بطل الفوكلاند يبيع أوسمته . . !

بطل _يبيع أوسمته . . ! #

#موسى_العدوان

الرقيب #جون _خدم في #كتيبة_المظللين_البريطانية الثانية، وشارك في #حرب_الفوكلاند عام ١٩٨٢. أظهر ذلك شجاعة وقيادة مميزة، حيث أنقذ من خلالها حياة خمسة من زملائه، في معركة حملت الاسم الرمزي :

Goose Green ( الإوزة الخضراء ).

وقد جاءت شهادة قائده لتقول به : لقد كان الرقيب ميردث قائدا صلبا وشجاعا، إذ عمل على تشجيع وصمود الجنود الصغار في المعركة تحت النيران. كما شجع الفصيل الذي يقوده بكونه القائد القدوة لهم في القتال.

تحدث الرقيب ميردث عن الدور الذي أداه في تلك المعركة قائلا : أنه فخور جدا بما فعلته كتيبة المظليين الثانية، ولكن ما فعله هو ليس بتلك الاهمية، فأنا جندي محترف فخور بذلك. وطالما أن هذه مهنتي فما فعلته يقع ضمن واجبي.

وكل ما تلقيته من ثقوب في سترتي، لم يكن منه شيئا خطيرا. لقد كانت زوجتي قلقة عليّ، ولكنني طمأنتها بأن الرصاصات التي يمكن أن تخترق جسدي لم تصنع حتى الآن.

بعد خدمة تجاوزت 23 عاما في الجيش النظامي، نقل الرقيب ميردث إلى الحرس الوطني، وأكمل خدمته في العراق وأفغانستان، ثم أحيل على التقاعد برتبة رائد بعد أن بلغ من العمر 60 عاما.

عندما بلغ عمره 70 عاما كان يقطن في منطقة بنجور شمال مقاطعة ويلز في بريطانيا، عرض الرائد ميردث الميداليات الأوسمة التي حصل عليها خلال الخدمة، إضافة لرسائل الشكر التي تلقاها من أمير ويلز لكي يغطي التزاماته المالية خلال تقاعده. ومن المتوقع أن تعود عليه تلك المعروضات بمبلغ يتراوح بين 100 – 120 ألف جنيه إسترليني.

وفي 3 ديسمبر 2020 تم بيع مجموعة أوسمة ميردث التسعة ومن بينها وسام DCM ( السلوك المتميز )، لجامع مقتنيات من داخل المملكة المتحدة، بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني، بعد منافسة قوية على الهاتف، زادت عن التوقعات الأولية لثمنها، تقديرا لشجاعته الفائقة في إنقاذ زملائه، من تحت نيران المدافع والرشاشات الثقيلة.

* * *

التعليق : رغم أن #الأوسمة لا تُباع نظرا لقيمتها المعنوية. ولو افترضنا أن احد أبطال الحروب العربية الماضية ولظرف معين، عرض أوسمته للبيع ( لا سمح الله )، فهل يجد من يشتريها ؟ أعتقد أن الجواب كلاّ لسبب بسيط، هو أنه لا يوجد من يقدر #البطولة و #الدفاع_عن_الوطن في #دول_العالم_الثالث بشكل عام . . !

التاريخ : 15 / 1 / 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى