
سواليف: عبد الرحمن الجيوسي
انطلق كرفان رزان لتعليم الأطفال مجاناً بمشاركة ثلاثة عشر متطوعاً ومتطوعة يعملون ٢٤ ساعة أسبوعياً بواقع أربع ساعات في اليوم، يدرس من خلاله الأطفال ضعيفي التحصيل العلمي على مواد اللغة الانجليزية والعربية والرياضيات.
وقالت رزان خلفة صاحبة فكرة الكرفان، أن استغلال العطلة الصيفية في تعليم الاطفال بما يعود عليهم مستقبلاً بالنفع والتحصيل العلمي الممتاز هو هدف الكرفان الذي يعقد للسنة الثانية على التوالي لنرتقي بهذا الجيل الصاعد مستقبلاً فهم بناة الغد.
وأضافت خلفة بأن المرحلة الأولى لهذا العام ضمت ما يقارب 50 طالباً وطالبة من مختلف الأعمار وُزّعوا على الحصص التدريسية كل حسب صفة، وثلاثة عشر متطوعاً في مجال التعليم والتدريب، للتركيز على دورات تعزيز النفس ومهارات الحياة وإيقاظ الروح الإيجابية لدى الطلاب.
وبينت المتطوعة دانا الشريف اختيارها الانضمام إلى فريق متطوعي الكرفان لجمالية الفكرة وهدفها السامي.
وحثت دانا الجيمع على دعم رزان لأن التعليم اسمى مهنه قد يمارسها الإنسان في حياته؛ خاصةً اذا كانت تطوعية ونابعة من داخل الشخص نفسه.
وتعلم دانا الشريف الأطفال على القرائة والكتابة بأسلوب مميز ، ويبعد كل البعد عن أسلوب المدرسة المتبع والتقليدي من خلال المسابقات والجوائز الهادفه لحث الطالب على المشاركة في العملية التعليمية دون إغفال جانب الحزم أثناء الحصة التدريسية.
وتطوع محمد أبو عنزة خريج ادارة اعمال وحاصل على ثماني شهادات في التنمية البشرية المختلفة، لمحاولة إنهاء ما يسمى “بالاقل حظاً” وضعيفي التعلم؛ متمنياً التخلص من هذا الضعف قريباً.
ويتابع أبو عنزة، احلم بأن تمتد المبادرة لتصل جميع محافظات المملكة ليستفيد الجميع منها فهي تطوعية بحته تسعى الى خلق فرص حقيقية لطلاب المدارس بمختلف اعمارهم في استغلال اوقاتهم بما هو مفيد خلال العطلة الصيفية.
وقالت أم محمد والدة أحد طلاب كرفان رزان “أول مرة ابني بروح يدرس وبرجع مبسوط”؛ مضيفة أن أسلوب التدريس داخل الكرفان بعيد كل البعد عن الاسلوب التقليدي والتلقين في التدريس مما يعزز دافع الدراسة الداخلي لدى الطلاب والطالبات.
وأضافت أم محمد بأن ادخال الحافز المعنوي على العملية التربوية إلى جانب الحافز المادي يدفع بالطلاب إلى السعي بأن يكونوا الافضل دائماً، لتوضع أسمائهم على لوحة النجوم التي وضعتها مسؤولة المبادة وصاحبتها داخل الكرفان لتحميس باقي الطلبة على الاقتداء بهم ورفع مستواهم التعليمي.

