
سواليف
رد نشطاءٌ وأعضاءٌ في الحركة الإسلامية في الاردن، على انتشار مقطع فيديو لسائحة أجنبية اقتحمت بسلوكٍ فردي للمشاركة بحركاتٍ راقصة ، الاثنين الماضي، بالتزامن وتأدية فرقة شعبية من العقبة وصلة غنائية شعبية، بالصلاة في موقع الحفل وسط ميدان الشريف الحسين بن علي بمدينة العقبة جنوبي العاصمة الأردنية.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل مقطع فيديو مسجل من قبل المتابعين للحفل، دون الإشارة إلى انها سائحة غربية اقتحمت موقع الحفل من تلقاء نفسها، ما أثار جدل أهالي المدينة الساحلية وساكنيها، وأبقي الباب مفتوحاً أمام تزايد حالة سخط السكان بأن السلطة هي من استقطبت الفتاة، قبل أن ترغم لاحقاً على التوضيح على لسان مفوض التنمية الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية شرحبيل ماضي.
وكانت احدى الزائرات من جنسية أجنبية، ادت حركات راقصة على هامش وصلة غنائية لفرقة العقبة البحرية للفنون الشعبية كانت قائمة على ميدان الشريف الحسين بن علي، ليل الاثنين الماضي، على هامش انطلاق فعاليات كرنفال العقبة السياحي ” تعال ع الدفا ” والساعي لتنشيط السياحة على شواطئ وفنادق المدينة الأردنية الساحلية.
وأبدى مطلعون ومهتمون في الشأن العقباوي غضبهم حيال جهات وأشخاص تفرعت مؤخراً إثارة الشارع وتأجيج الصراع على مسؤولين في سلطة العقبة الخاصة لحسابات شخصية بحتة، إلى جانب دعوتهم الالتفات لبعض المنشآت التي تمارس أنشطتها اليومية تحت اعينهم دون ادنى اكتراث، خاصة وأنها تستهدف العقيدة الدينية الإسلامية إلى جانب العادات المجتمعية.
وبرز مؤخراً نشطاء ينتقدون اداء مجلس مفوضي سلطة العقبة الحالي بقضايا هامشية، وتجاهل الانجازات التي بدت واضحة في بعض ملفات المدينة المعلقة والمرحلة من مجلس المفوضين السابق، رافقها توجيه اصابع الاتهام لاحد رؤساء السلطة السابقين على توجيه أدوات نصبها في ابرز مفاصل مؤسسات المدينة والشارع بهدف إثارة بعض القضايا التي من شأنها تأجيج الشارع للترحم على حقبته، خاصة وانه لم يرصد لهم في أوقات سابقة الإشارة لمواطن الخلل في المدينة.
وأعلن مفوض التنمية الاقتصادية في سلطة العقبة شرحبيل ماضي عدم دعوة السلطة لأي راقصة أو فنانة للمشاركة في فعاليات كرنفال العقبة السياحي.
وأضاف ان الفتاة الراقصة التي ظهرت في الفيديو هي زائرة من خارج المملكة وأن مشاركتها هو سلوك فردي وأن الفقرة المقررة كانت لفرقة “السمسمية” الشعبية التراثية، وان مشاركتها بغالبية الأنشطة في المدينة أمام زائريها بصورة تجسد العادات السائدة في المدينة الساحلية.
ورفضت الفرقة الشعبية اتهامات تطول تاريخها التراثي، واصفةً الهجمة بمثابة إساءة القصد من قبل مُسرب المقطع وتداوله بهدف النيل منها وأعضائها، موضحة ان دخول الفتاة الأجنبية تصرف شخصي دون ترتيبات مسبقة ترفضه جملة وتفصيلاً.
وحذرت من مغبة الإساءة للفرقة وأعضائها والمدينة وأهلها، بتصفية حسابات من خلال نشر مثل هذه الإساءات الفردية، دون مراعاة عواقبها وتداعياتها، مشيرة الى انها تحتفظ بحق المحاسبة وفقاً للقانون.
وكان نشطاء دعوا لإقامة وقفة احتجاجية عقب ظهر اليوم الجمعة قبالة مسجد الشريف الحسين بن علي، على اكتاف ميدان الثورة في موقع الفيديو المسرب، ألغيت لاحقاً واكتفت بتأدية ركعتين شكر، بعد تأكيد سلطة العقبة رفضها لإقامة اية انشطة تسيء إلى قيم ومشاعر سكان المدينة والمقيمين فيها وزائريها.
الجدير ذكره ان نشطاء من الحركة الإسلامية وفعاليات شعبية سلطة العقبة الخاصة ولجان السلامة العامة في المحافظة، طالبوا بضرورة إغلاق بعض المقاهي التي تمارس أنشطتها بصورة مخالفة للعادات والتقاليد والتعليم الدينية، إضافة لإغلاق محال بيع الخمور غير المرخصة والمخالفة لقربها من دور العبادة ومدارس الطلبة.



وطن




