باسم يوسف : “الثورة مستمرة”

سواليف – خاص – احكام الدجاني
ليلة الجمعة، في الاردن، ومن اجل مؤسسة امينّا للتوعية بحقوق الاشخاص ذوي طيف اضطراب التوحد، كان تواجد باسم يوسف (الطبيب، الانسان، الناقد، السياسي، الساخر) مقدم برنامج “البرنامج”، الذي أبدى سعادته ببلده الثانية الاردن معلقا للجمهور “انا بقول كدا بأي بلد بروحها”، ليكون جزء من الإيرادات لمساندة “امينّا” دعما لأطفالها، شاركه بالعرض مسرح الشارع والفلسطيني الكوميدي عدي خليفة.
“توحدوا لأجل التوحد” كان شعارا اطلقه طفل التوحد كناقوس للجميع بأن تتوحد الناس من اجلهم ومن اجل الوطن، فطفل التوحد ذكي، يختبيء وراء غضبه، وواحد من كل ثلاثين طفلا يعانون من صعوبة معيشية ولا يجدون دعما.. لنجد الطفل في الفيلم الذي تم عرضه يدعونا للوحدة التي طالب بها باسم يوسف ومسرح الشارع ايضا.
المشهد الداعشي كان حاضرا في عرض مسرح الشارع، في تجسيد لصورة الإرهاب، فداعش لا تعرف السني او الشيعي او المسيحي او حتى المسلم في قتلها، لينتقلوا بعدها لمشهد اذاعي ناقد “ضيف الضيف” عن رفع الاسعار، الاخوان، طرح الثقة، وهنا يجيب الضيف (ساخرا) بما يتلائم مع عكس الواقع هذه الايام، والمسرح مكون من احمد سرور، احمد مساد، وعدي حجازي الذين وبشهادة الجمهور “أبدعوا الشباب”.
وأتى من الجسر، صارخا “عمان”، من اجل دعم مؤسسة امينّا الكوميدي الفلسطيني عدي خليفة، ناقلا حكايات حصلت معه منذ ان تعرّف على الجثة التي لم يرها منذ زمن طويل مرورا بالمسجد الاقصى الذي ادخله جيش الاحتلال اليه ولم يدخلوا زميله المسلم مرورا بالحاجز على “قلنديا” وصولا ليافا وحيفا وتمسكه بمفتاح بيته .. والحكايات القصيرة لم تخلُ من الابتسامة الساخرة حتى لقائه مع باسم يوسف في “الحمّام”.
البرنامج “اردني”
وجاء وقت استعراض “البرنامج” على مسرح بالاردن هذه المرة، المليء بمعظم الجنسيات، مستعرضا حال مصر منذ بداية اختياره ان يكون طبيبا او “يمشي وراء الشهرة والفلوس” .. ان يستمر حتى لو بعرض مسرحي او يترك ما يزيد عن 5 مليون متابع له، ان يؤمن بما يقدم ويستمر او يصمت.
باسم نقل “البرنامج” على مسرح قصر الثقافة، لنشاهد عرضا لخمس سنوات من الثورة، ليتكرر الاعلام واتهاماته ليتهموه بإهانة الرئيس وازدراء الاديان وصولا لتهديد حياته ويختمها بعبارة لأحدهم “ليس الآن .. Not Now”.
لم يختلف العرض عما قدمه في التلفزيون، من مقاطع وتعليق ساخر .. مطالبا جمهور العرض “لو جدع قول لأ لأي حاجة”.
ومؤكدا انك ان لم تؤيد النظام – اي نظام – فإنك خائن.
وموضحا ان كمية الناس التي تتآمر علينا – اي في مصر – منذ خمس سنوات .. نفس الفيديوهات نفس الاعلام نفس المؤامرات “لا دولة زادت ولا دولة نقصت”.
واستنتج انه – اي باسم – وبعد توقيف برنامجه “اتحلت كل المشاكل .. وانتصرت مصر على امريكا”.
مضيفا ان الثورات تغلب الانظمة بشعوبها التي تسأل: “ليه؟ منين؟ ازاي؟ يعني ايه؟” فقط الاسئلة هي التي تؤرق الانظمة العربية.
مختتما ان الأجيال القادمة هم من سيستطيعوا ويقدروا ويقولوا ان الثورة مستمرة.
“سواليف” بحضورها رصدت الليلة الاولى ولليلة الثانية الساعة الثامنة) حديث آخر ونقل آخر.. وفي عبارة من احد الجمهور: “فظيع العرض”.
هذا الحدث بتنظيم من شركة Bridges للاستشارات الإعلامية وشركة Talent Overdos بالشراكة مع مؤسسة امينّا لاضطراب التوحدّ.
وشركــــة Bridges – الأردن تأسست في العام 2008 في الأردن، وهي تعمل على تقديم خدماتها في مجال العلاقات العامة والاستشارات الإعلامية وخدمة عملائها من الشركات والمؤسسات والمنظمات من القطاعين العام والخاص داخل الأردن وخارجه.
وكما عودتنا شركة تويوتا المركزية كانت ”الراعي الماسي”، على غرار الامسيات السابقة التي رعتها الشركة وكانت ناجحة على مستوى الاردن اضافة لشركة رينوفا وأل جي موبايل (شركة جوتك) “الراعي الفضي” بالتعاون مع الناقل الحصري التكسي المميز.
والليلة عرض مسرحي آخر بالقصر الثقافي الملكي بالمدينة الرياضية في عمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى