
القرود يهود : أغبى شعب ،وأشقى قلب ،وأتعس مآل ؟
في العادة الشعوب تحب العيش والبقاء ،سواء كانت مؤمنة أو كافرة؟!، و التاريخ القديم والحديث سجّل ويسجل ذالك ؟ وما من أمة إلاّ وخلى فيها نبي أو رسول ، يقول تعالى: (إنّا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أُمّةٍ إلاّ خلا فيها نذير . فاطر-24 ) .
إلاّ أن الله سبحانه وتعالى وجّه كل الأمم من عهد آدم عليه السلام إلى وقت أن أرسل مُحَمّداً نبياً ورسولا إلى العالمين بما فيهم اليهود والنصارى، من شاء منهم أن يؤمن ومن شاء أن يكفر ؟؟ موجّها نبيه ورسوله محمد قائلاً له : ( و لو شاء ربُّك لآمن مَن في الأرض كُلُّهم جميعاً أفأنت تُكره الناس حتّى يكونوا مؤمنين . يونس- 99 ) .
وبالرجوع إلى تفسير ، البغوي ،والطبري ، والقرطبي ،: هي تسلية للنبي محمد صلى الله عليه وسلّم ، وذالك أنه كان حريصا على أن يؤمن جميع الناس ،فأخبره الله تعالى :أنه لا يؤمن إلاّ من قد سبق له من الله السعادة ولا يضلّ إلا من سبق له الشقاوة ، وقيل بمشيئة الله تعالى وبعلمه ، وهذا قبل أن تُخلق السموات والأرض .
سأتناول المفاهيم الثلاثة والتي تضمنها عنوان المقال :
1-أغبى شعب
مُتضمنٌ في توراتهم هذا المعنى ، وأنا لم تَشْرُف يميني ولا عيناي تعاملا مع توراة مُحرّفة ؟حتى ولو كانت التي أُنزلت على موسى عليه السلام ، وسبق أن ذكرت في مقال سابق لي :قول رسولنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام ،لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقد رأى في يده نسخة من التوراة ، وقد تمعّر وجهه عليه السلام ،، والله لو كان موسى بيننا ما جاز له إلاّ أن يتبعني ؟؟؟ فترك عُمر النسخة ،وهذا دلالة ليهود ليتبعوه وما جاء به من قرءان ،و الآيات الدالة على ذالك عديدة .
القرود يهود لا يستفيدون من التاريخ ولا من الأحداث التي مرّوا ويمرون بها؟ إلا تكرار المآسي وإجادة الخنوع والإستكانة منذ عهد الفراعنة والتي ساموهم أعتى أنواع الذل والقتل والتشتت ؟ إلى مرورهم بعهد،، بُخْتنَصّر البابلي ،،وسنرى كيف ذاك ؟؟ .ثُمّ في عهد قيصر الروم ؟؟ ،كلاهما غزا بيت المقدس ولنرى ويرى المتابع الكريم كيف ذاك ؟؟؟
تروي الآثار سواء كتب التفسير أو ما ورد عن يهود في توثيق تاريخهم النكد الآتي :
1-بعد أن نجّى الله سبحانه ،موسى عليه السلام ،وقومه يهود من بطش فِرعون وقومه ، عن طريق أمْرُ الله تعالى لنبيه موسى أن يضرب فرع البحر الأحمر الشمالي بعصاه ،وبدأ يسير وقومه ،يهود على يبسٍ ؟ والماء يحيط بهم كالجبال!! التفتت يهود إلى فِرعون وقومه وإذ بهم يلحقون بهم ؟؟؟ قالوا يا موسى ، إنّا لمدركون ؟؟؟ .
إنّها نفسيات يهود ؟؟ وهم يحيطون بنبيهم عليه السلام ،لا ثقة لهم لماذا؟ لما تعرّضوا له من ذُلّ الأقوام الأخرى؟؟؟؟.قد امتلأت جيناتهم وخلايا أجسامهم بالرعب والخوف ؟؟؟؟!!! ، أليس هم في أيامنا المعاشة يرتعبون من الرعب ؟ سواء على أيدي حرائر القدس وكل فلسطين؟،يرهبون السلاح الأبيض !!وهم مُدجّجون بكل وسائل القوة ؟؟؟ لكنّها القلوب الخاوية من الإيمان ومن كل شيء إلاّ الجبن والرعب؟؟؟؟ . ماذا قال لهم نبيهم موسى ::: كلاّ ! إنّ معي ربي سيهدين ؟؟؟ ولم يعْتدّ بهم ؟؟؟؟ إنّها معية ربِّه وليس معيّتهم ؟؟؟ مع أنّ الخنازير رأوا آية فلق البحر! جهارا نهارا ،،،وتحضرني هنا ذكرى زميل لي وكنا في المرحلة الإبتدائية ودخل في شجار مع بعض الطلبة وكان أكبرهم سنا ،وجهمة!!!؟؟( جثّة ) فهرب منهم وهم يُلاحقوه !!! فعندما سألناه لِم هربت وأنت تكبرهم ؟؟؟ فقال: أنا ما خفت منهم !ولكنّ قلبي كان خائفا ؟؟؟؟….. .
وغباء آخر(ثانٍ ) بعد خروجهم من البحر ؟؟؟ وجدوا قوما يعبدون الأصنام ؟؟؟ ماذا قالت التعساء يهود لموسى عليه السلام ؟؟؟ يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ؟؟؟ ومابين الحادثتين من الزمن إلاّ قليل ؟؟؟؟ وجواب موسى لهم حفِظه القرءان الكريم؟.
( وغباء ثالث؟؟؟؟)::: عندما تركهم موسى عليه السلام متجها لطور سيناء لمناجاة ربه سبحانه وتلقّي الألواح من ربّه ، وتركهم مع—- هارون— عليه السلام ، وقد عمل لهم —- السامريُّ —- عِجلاً من الذهب المسروق ، من نساء الفراعنة في يوم زينة لبني إسرائيل ؟؟؟ قال لهم السامريُّ :: هذا إلهكم وإله موسى ؟؟؟ عبدت بنوا إسرائيل العجل ؟؟؟ وكما قالوا للنبي —هارون — سنظلُّ عليه عاكفين حتى يرجع موسى ؟؟؟ وهم قليلوا الإحترام لم يخاطبوا هرون ؟؟بلفظ النبي ؟؟؟ وعندما حاول هرون أن يثنيهم عن عِبادة –عجل الذهب— كادوا أن يقتلوه !!! .
إنّه الذهب ربُّ يهود معبودهم الذي يُخرجهم من ذُلٍّ إلى ذُلّ؟؟؟ إلى أيامنا هذه ومن يتبعهم مِن ذراري المسلمين ؟؟؟ وهم كُثر على رُقعة الوطن العربي والإسلامي؟؟؟ منهم مَن هم مِن يهود ويتكلمون اللغة العربية ،، لأنهم أهل خِسّة وبؤس وجُبْن؟؟؟
( وغباء رابع) ؟؟؟؟ :: سار بهم موسى عليه السلام مُتّجِها إلى فلسطين بعد أن تخطّى سيناء !!! قال لهم : يا قومِ ؟؟؟ ولم يُخاطِبوه يا نبينا ؟؟ إنّهم أهل ذُلّ وخسّة تربوا عليها على أيدي الفراعنة ؟؟؟؟—– ألم يقولوا لنبيهم موسى : قد أُذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ؟؟؟؟؟ فكما قلت في بداية المقال : جيناتهم ملأى بالجبن والرعب والخوف كما خلايا أجسامهم ؟؟؟ وما يفعلون بأهل فلسطين إلاّ من باب:
المُكابرة من جِهة ،، ومن باب القدر المحتوم من الجهة الأهم ،،،؟؟ والأمثلة كثيرة وقد تأتي في سياق فرعي المقال — أشقى قلب — وأتعس مآل—-؟؟؟ المتبقيين ؟؟
ماذا قال لهم نبيهم موسى؟: ( يا قومِ ادخلوا الأرض المُقدّسة التي كتب الله لكم ولا ترتدّوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين .) ماذا قالت أبئس الناس يهود لموسى عليه السلام ؟؟؟( قالوا يا موسى إنّ فيها قوما جبّارين وإنّا لن نَدخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنّا داخلون . المائدة :21-22 ), وبعد حِوار ومحاورة بين موسى عليه السلام وبينهم ، كما بينته الآية -23 من نفس السورة ، قالوا:؟؟؟؟؟؟؟؟
(قالوا يا موسى إنّا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها فاذهب أنت وربُّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون .المائدة-24 )؟؟؟؟؟ أبعد هذا الغباء مِن غباء ،يا من تصالحون ألعن شعب وأغبى شعب ،يا أعراب اليوم ومن يُطلق عليكم أهل إسلام وكذا المسلمين ؟؟ على الأقل أين العداء لهم وأين المُنابذة وأين التمايز ؟؟؟؟؟؟ أم …؟؟؟. أقول إن شعب يهود لا يعيش إلاّ تحت الذلّ والذل فقط ؟؟؟ كما هم عبيد أمريكا عندما حاول رئيس
أمريكا في حينه —- إبراهام لنكولن —تحريرهم بقانون ؟؟؟ رجعوا إلى أسيادهم طالبين أن يعيشوا حياة العبوديّة ؟؟؟؟ ، تماما يهود ؟؟؟ . ماذا قال الجبار سبحانه في حقّهم : ؟؟؟.
قال ( فإنّها مُحرّمَةٌ عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأسَ على القوم الفاسقين .المائدة- 26 ) . سبحانك ما أعدلك ؟؟؟ فعندما تنكّب المسلمون دينك حلّ بهم بعضُ ما حلّ بيهود ؟؟؟ ولولا بركة القرءان العظيم وبركة رسولك الكريم لنال المسلمون في هذه الأيام ما نالت يهود ؟؟؟ إنّه الشقاء المشترك ؟؟؟. وقبل أن أُغادر أنواع الشقاء التي أحاطت بيهود والتفت حول رقابهم وهي لا حصر لها أذكر أسوأ ما مرّوا به بعد نبيهم موسى عليه السلام ؟؟؟؟.
(الغباء الخامس ) وهو الأصعب والذي أشعل نيران الحقد والحسد في قلوب خنازير يهود ؟؟ زحفوا من اليمن إلى ،،يثرب ،، قبل أن يدخلها رسولنا مُحَمّدٌ صلّى الله تعالى عليه وسلّم ،، وبعد دخوله لها سمّيت —- المدينة المُنوّرة — ببركة نبينا ورسولنا عليه الصلاة والسلام نوّرها الله تعالى بأنوار الإيمان والإسلام . كانت يهود تتطاول على الأوس والخزرج وحتى على قبائل العرب كل العرب سيقتلونهم مع النبي الذي سيخرج من بين الحرتين ؟؟ وهو مكتوبٌ عندهم في التوراة والإنجيل ؟؟؟ ولكنّ الشيطان استحوذ عليهم وأعمى أبصارهم وبصائرهم فلم يؤمنوا كعادتهم مع أنبيائهم ؟؟؟؟؟ ،لدرجة أنّ قُريش عندما أتتهم ،وطلبت من الخنازير يهود أن يُخبروهم أيُّ الدينين حق ؟ دينهم أم دين ( أم دين محمّد ) قالت يهود بل دينكم ؟؟ عبادة —360 – صنما حول الكعبة أفضل من دين — التوحيد – لا إله إلاّ الله –دين محمّد !!!!! . قاتل الله تعالى يهود : فهم أهل غباء بل أغبى شعوب العالم منذ موسى عليه السلام ،حتى بعثة محمّد عليه الصلاة والسلام ؟؟؟؟
وبدأت الخنازير يهود تتآمر مع قريش والأعراب على هذا الدين الجديد والنبي الذي ظهر من ذُرّية اسماعيل عليه الصلاة والسلام ومن قبل على سيدنا ابراهيم الصلاة والسلام وعلى خاتم الأنبياء محمد أفضل الصلاة والسلام ، إلى أن كثرت تآمراتهم ووقفوا صفا واحدا مع قريش في غزوة – الخندق – ونقضهم عهودهم التي قطعوها على أنفسهم في وثيقة بينهم وبين محمد صلّى الله عليه وسلّم وصحابته الكرام ،كما حدث مع — بني قُريظة —، فحكم الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم، على مقاتلتهم بالقتل وسبي النساء والأطفال . ولم تتعظ القرود يهود ولم يكفّوا عن أذى المسلمين ماذا عملت يا رسول الله ؟؟؟؟
كان تنفيذ حُكم الله تعالى عليهم من فوق سبع سموات ؟؟؟؟؟
يقول تعالى:( هُوَ الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنّوا أنّهم مانِعتُهُم حصونهم من الله فأتاهمُ اللهُ مِن حيثُ لمْ يحتسِبوا وقذف في قلوبِهمُ الرُّعبَ يُخربون بُيُوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أُولي الأبصار .الحشر-2 ) والخطاب لأمّة الإسلام إلى حين القضاء على يهود أغبى شعب على وجه الأرض ؟؟؟؟ .وإلى تتمة المقال وتحت نفس العنوان للتعامل مع :::: أشقى قلب——وأتعس مآ آآآآآآآآآآآآآآآ ل ؟؟؟ رقم (2 ) إن شاء الله تعالى.

