ايران تشن هجوما على إسرائيل والقواعد الأمريكية ردا على اغتيال خامنئي

#سواليف

أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد بدء هجوم عسكري واسع وعنيف ضد إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك ردًا مباشرًا على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية إيران، آية الله علي خامنئي، في غارة مشتركة شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وفق ما جاء في بيانات رسمية وإعلام محلي.

وقالت القيادة الإيرانية في بيان استنكاري إن اغتيال المرشد يعتبر جريمة كبرى ولا يمكن السكوت عنها، وإن إيران سترد على “قتلة قائد الثورة” بشكل قاسٍ وحاسم. وأضاف البيان أن البلاد أعلنت الحداد العام لمدة 40 يومًا، وأن “دم خامنئي لن يذهب هدراً”.

وأكّد الحرس الثوري أن الهجوم يشمل أهدافًا في إسرائيل وقواعد أمريكية نشرَتْها واشنطن في عدد من دول المنطقة، في خطوة وصفها بـ أعنف عملياته الهجومية حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات بعد ما أعلنت مصادر دولية أن القصف الأميركي‑الإسرائيلي على إيران أسفر عن مقتل خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، ما أدى إلى تفجر أزمة إقليمية كبرى في المنطقة.

وأشارت تقارير سابقة إلى إطلاق إيران موجهات من الصواريخ والطائرات دون طيار باتجاه مواقع في دول الخليج، إسرائيل، وقواعد أمريكية في العراق والكويت وقطر.

هذه الأحداث تمثل أعلى مستوى تصعيد عسكري في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع وإسقاطه في مواجهة إقليمية أوسع.

وقبل ساعات، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل المرشد الإيراني، وذلك بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتأكد من مقتل المرشد الإيراني، وتحدثه عن وجود “مرشحين جيدين” لخلافة خامنئي.

وقال قائد في الحرس الثوري الإيراني لوكالة فارس إن اغتيال القادة في إيران “لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة”، موضحا أن بنية النظام الإيراني مصممة على نحو يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور مقتل أي من القادة.

من ناحية أخرى، نقلت قناة “سي بي إس نيوز” الأمريكية عن مصادر استخبارية وعسكرية -لم تسمها- أن نحو 40 مسؤولا إيرانيا قُتلوا في الغارات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة على إيران منذ صباح أمس السبت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى