الى روح الشهيد راشد الزيود / تميم سناجلة

الى روح الشهيد راشد الزيود
اربد الشمّاء
تغفو ثُمّ تصحو
فوق اهداب الصبايا
فوق تيجان الذهب
و النشامى السُمر .. أُسدٌ
جُندُ أردُنّ العرب ..
يدفعون الشرّ عنها
ينسجون الدرع .. من نار الغضب
غضبة النشميّ .. أسوارٌ تعالت
من رصاصٍ و لهب
خسئ العابثُ .. ولّى
و شهيدُ الحقّ – راشد – ..
رُشدُه نورٌ تعلّا
في سما اربد .. نجمٌ
في سما الاردن .. مجدٌ ..
و حداءٌ ..
يستثيرُ العزّ فخراً
و تباهٍ و انتباهاً ..
هاهُم الأبطال ، لّبوا ..
ينتخون مثل أُسدٍ يهرعون ..
لا يخاف الموت – راشد – ..
كان مقداماً .. مضاءً .. ثُمّ عزماً و اقتداراً ..
قائداً فذّاً .. هُماماً ..
مات كي نحيا .. و تحيا كُلُّ اهدابٍ عفيفه ..
كُلُّ اطفالٍ و أُم ..
في ترانيم النجوم .. في سهولٍ اربدّية ..
تزرع الأمن سنابل .. مات – راشد – ..
رُشدُهُ باقٍ .. عزيمة
حينما لبّى النداء ..
حينما قال .. وجب
و امتطى صهوة مجدٍ
و مضى نحو الخلود ..
و فرشنا القبر زهراً ..
حيثُ يغفو .. ثُم يصحو
بجنانٍ تتماهى .. بشهيد

هَكذا الموتُ … فذا…
******************
بِك أعتزُ و أسمو..
أيها الجنديُ يا حامي الحِمى..
و أنامُ الليلَ… تصحو دافعاً عني الأذى..
باسلاً شهماً عنيفاً حين يجتاحُ العدا..
لا تهاب الموت تسطو ..
تبذل الروحَ فدا..
تحملُ الرايةَ نسراً..
شامخاً طول المدى..
بين كفيّك سلاحٌ يحمل الموت اذا..
رامنا عادٍ خسيسٌ أوردَ العادي الردى..
راشدٌُ ما مات حيٌ
كلنا فيه اقتدى..
هكذا الموتُ فذا..
#تميم_سناجلة
#راشد #شهيد_الوطن #اربد #شعر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى