الوطن الغنيمة،، وفلسفة الأوزاع

#الوطن_الغنيمة،، وفلسفة الأوزاع

#بسام_الهلول

  • [ ] ان ثمة عائقا ( خلقيا).اي من التخلق( الخلقة). او( السحنة)..كما يقول العوام ومايجري في عوالم ( الهوام)..لم يتحرر منه هذا التراب في بنيته لقد تحررت كثير اوطان من عائقها الابستمي اما هذا الوطن لم يزل يعاني من شديد وطأته الامر الذي شكل منه كبير بل عظيم استعصاء رغم ماتفرد به مواطنه او بلديه من ان يأكل الشومر ولا ينشد معونة ورغم مكونات( الابستمي المعرفي له إلا انه لم يزل بعد في عوارض( إعاقته ).. والتي تشكل( البشعة)..او الحلف عند مقام ( شعيب ).. والمتمثلة ب( البشعة )..او ما يقوم به المحلي من نفض( ثيابه)..( داخلين ع الله )..وقسمه ( انه ما هز ليها من ثوب او دامر ).. ( او( زبن الله ).. مقارنة بما قطعه الآخرون معرفة وتطبيقا لقواعد قانون( صولون ).. اذ لازال يئن تحت وطأة تخلقه الاول( دعنا نرى)..او ما خطه عصا( تشرشل )..او على طريقة مسلم العودة( هانا دق )..اي ( الوتد )…او ( الآخية )..كما ورد في الاثر اي( المربط)..التي تربط به الدابة فتدور حوله… كما ورد في الاثر ان المؤمن له آخية في حين ( ترمب)..لآخية له ولا النتن ياهو( ما عنده زمام ).. اي( للمرجعية ).. يخبط خبط عشواء كالمنية … من هنا نحار في فلسفة توزيعه الأمر الذي يعيدنا إلى ثابته الأنثروبولوجي وإلى مقومه الذاتي القائم في النشاة والتكون حيث السمة الملازمة له في كل تمظهراته السسيولوجية فهو لازال يحمل في ذاته ( عائق تشكله ).. وهي السمة البارزة والتي نرى تمظهراتها في الخطاب السياسي دعنا نرى).. )).
  • [ ] Voyon )…فالتعقيل الأنثروبولوجي الذي لايغادر(الابولوجيا )..)..في خطاب الأردنيين وهم في سانغ القهم لايعدو مثقفهم ( عنفوان الاقتباس). وهذا ما عشناه عندما كان آحادهم بل ربما وحيدهم ابان المغفور له الحسين ان استقدم احدهم كي يكون منظرا في الخطاب السياسي والثقافي تجلت قدراته فيما كان صائبا ماهر وهو مايشكل محموله الثقافي والذي يشنف الآذان ابان مفردات النفط المحترق كان علما في( الاقتباس ).. اذ لو حاولت ان تقوم بتإصيل خطابه ومفرداته نعود معه( ينقلب البصر خاسئا وهو حسير حتى لو اعدنا الكرة مرة نعود معه كما الأولى ز وهذه سمة خطابنا الثقافي غير المؤدلج وكان من أعيانه وزير ثقافة سابق ( مقابس بامتياز حتى إذا اراد الإبداع ينش خرائطه القديمة ويزيح الغبار عنها ليسترشد نهج طرق جديدة لعب فيها القطار السريعTGV او القطار الملغم مغناطيسيا كما هو في اليابان .. وان شئت ان تخضعه لتاريخية الافكار فلن تجد محموله إلا كمثل البدوي الأردني عندما يعزم على جلب عنزته إلى سوق الحلال في قابل تقوم( معزبة البيت) بتحسين الديد( الضرع).. بالحليب كي تبدو( محفلة)..وهذا ما حرم في نهجنا( بيع المحفلات)..خلابة اي خديعة وهذا وسم نفر من مثقفي السلطان وقد رأيناهم كتلك التي قامت ب( تحيين الديد )..للبيع في قابل واذا مااردت علاجه بعد ذلك تجده( اجوف لاشيء فيه )…مما أدرجه بعض فلاسفة القرن تحت قائمة ( المثقف المترحل).. لاتستطيع محايثته فأنت بين امرين انا تحايثه او تفارقه خلاصيا اخرويا ذلك ان خطابه متسم بخطاب( اللوردات).. مما يسهل تصنيفه في قائمة الاغتصاب لمولاه ولا شأن له فيما دون ذلك اذ لايقوم بنفسه شأنه شأن الكاهن الذي لايجوز له الاقتراع لانتمائه الى( Corps(.. معين شأنه شأن كثير من رجالات الدولة بعدها يعود للانظمام إلى جماعة المصلين
    اذن ثمة قصور ذاتي انتشر بل صبغ كل مناحي الحياة عندنا سواء سياسة او اجتماع وهذا مارأينا أواره يخبو ( وهج ثم ينوس)… اشبه بنار الرتم وهج ثم ماتلبث اعوادها تهمد وتسكن ..فمشكلتنا تكمن في جغرافيتنا لا في تاريخنا لقد صمم الاستعمار جغرافيته بحيث تبقى قدراته في حدود مكنته الاولى والتي قامت على( القصور الذاتي)..ترى في البدء اوجا مستعرا وأقرب مثال على ذلك جامعة آل البيت قارن عند البدء وحماس خطابها كمفردة في خطاب العرش واذهب اليها الآن وانظر ماذا ترى..من اراد زيتا يزرع زيتونا ومن اراد ( حروشا)..فليزرع( فقوسا ).. وانظر إلى خطاب مؤتة والتي أسهمت مفرداته في خطاب التحدي والمواجهة عندما اصاب اخوة الزيت المحترق نزقا صاغت مؤتة خطابا في عزة النفس والكرامة واذهب اليها الااان تذكرني بالمحكي الشعبي المغربي ( بعد مافات الفوت سولنا كيف بقيت)..حتى مستوى العزيمة والوهن انظر اليها من كان سادتها من رؤوساء الجامعات عنفوانا ابان استاذنا الدكتور محافظة ومعالي الدكتور خليفات والمرحوم العطيات كم كان الوهج والألق واذهب اليها في خرف عمرها سادها شخوص واعيان مترددون يخافون ان يتخطفهم الناس لان بعضهم غير مؤهل لقيادة أنفار تحولت فيها جامعاتنا الى( وسايا ) وأوزاع ( زده ياغلام الف درهم )..وهذا ما وقفنا عليها عيانا صدق فيها المثل( وش فقرك يالغني!!!؟ فرد قائلا سريحة الجاهل وهداد الثني.. يصدق فيهم قول الشاهد النحوي عند ابن عقيل( فلما جن الليل واختلط..جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط…في شرحه الظرف المنقطع عن الإضافة في قولهم( قط)… وهذا ينسحب على كل تاريحية الأفكار والمؤسسات في تراب توج بمأسسة لعبة( ماجد )…. رغم ابداع النجار ورغم مهارته ورغم ألق خشبه ورغم عراقة ( الغاب)..الذي صنع منه بل قامت عليه حركة التأثيث في هذا الوطن إلا أن ( ماجد)..ينادي صحبه( أنا ماجد)..انا( عائد)..حتى تنفث الساحرة مرة اخرى كي يستوي مع شيطنة أترابه من عيال الدرب … ويناديهم ( يااصدقائي أنا لعبة خشبية…. لاتروحون بعيد … وما ماجد إلا صورة اراها تمؤسس لكثير من فعاليات وخطاب سياستنا واجتماعنا…فهل ياترى إذا ماتت الساحرة ولم تعد تنفث في امنيات هذا الوطن كيف سنعود تارة أخرى ان غياب المقوم الذاتي والشخص المفهومي وشغور خطاينا منه يجعلنا ان نصرخ ولات مندم …. حيث المعامل الموضوعي هو الذي رسم وصمم بحيث لاتعجب من صراخ السواد وأنين التراب…فهل ياترى ( ترمب)..يسمع…. وهل ياترى مقنع ومهاب جانبه لعدو يتربص بنا الدوائر…؟؟؟، لن تنسينا سكرة الفريق الكروي ولن تنسينا تألق نجومنا.. التي بدت واضحة في فض عامتنا متمنيا ليزن النعيمات العود الحميد… كي تكثر تعاليلنا في بهمة الليل كي نقطع سواده…كما كنت امس اقطع هدأة ليل( صقعان ) و( الزجيبة ).. وعيون سلمان..والمغاريب…. الذي لم يعد القصيد معه يكفي لطي وحشة( الوعر)… وغيبة يزن النعيمات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى