
سواليف – رصد
أصيب أردني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تسلله قرب طبريا صباح الجمعة، بحسب ما ادعته وسائل اعلام اسرائيلية.
وفي تفاصيل الحادثة بان الشاب الاردني ويدعي محمود كحيل، يحمل رقم وطني أردني من مواليد 1993، تخرج من جامعة اليرموك قبل اسابيع بتخصص ادارة الاعمال قد تسلل عبر الحدود الفاصلة بين الاردن والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفر الشاب إلى بلدة دغانيا في الشواطئ الجنوبية لبحيرة طبرية، قبل أن يتم تطويقه وإطلاق النار عليه، حيث أصيب في ساقه وبطنه، وتم نقله إلى مستشفى في طبريا لتلقي العلاج.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن جيش الاحتلال أطلق النار على الشاب للاشتباه بأنه هاجم في وقت سابق سيارة إسرائيلية كانت تقودها امرأة اسرائيلية، ورشقها بالحجارة.ونقلت الصحيفة أن كحيل حاول إجبار السائقة على الخروج من السيارة، مشيرا إلى ان شرطة الاحتلال اطلقت النار عليه وأصابته بجروح طفيفة.
من جهته اكد الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي افيخاي ادرعي “إن مشتبهاً به القى الحجارة باتجاه سيارة على طريق رقم 90، مضيفا انه تم اكتشافه بعد ان واجه أفراد من الشرطة، حيث تم اطلاق النار عليه واعتقاله”.
واضاف ادرعي ان الشاب الأردني الذي أصيب بالرصاص صباح الجمعة بعد تسلله عبر الحدود مع الأردن “مضطرب عقلياً”.
وقال أدرعي في بيان صحفي صدر عنه الجمعة، إنه “يتضح من التحقيقات الأولية للحادث الذي وقع صباح اليوم قرب افيقيم شمالي إسرائيل، أن المشتبه به على ما يبدو شاب مضطرب عقليا تسلل من الأردن إلى داخل البلاد في وقت سابق .
وقالت الناطق الاعلامي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرافعي إن الوزارة تتحقق من المعلومات الواردة في الاعلام الاسرائيلي عبر السفارة الأردنية في تل آبيب.
وشرعت السلطات الإسرائيلية في التحقيق في ملابسات الحادث ودوافعه، وهي تحقق في مسارين اثنين، الأول معرفة كيفية وصول الشاب الأردني لهذه المنطقة الحدودية، وهل نجح في التسلل عبر الحدود، أم أنه دخل البلاد بطريقة شرعية، لاسيما وأن السلطات الإسرائيلية قالت إنها عثرت بحوزته على بطاقة هوية.
والأمر الثاني الذي ينصب حول التحقيق هو معرفة الدوافع التي دفعت الشاب للقيام بما قام به، وهل كان ينوي خطف سيارة لتنفيذ عملية تستهدف جنودا إسرائيليين في المنطقة.




