
سواليف – خاص – احكام الدجاني
امتلأ ديوان آل ابو سنينة ليلة امس بالحضور، جاءوا مهنئين باستشهاد ابنهم مصباح ابو صبيح، ليلة عرس شهيد، وزع فيها الكعك والقهوة السادة .. مشاعر الفرح والحزن، الفخر والاعتزاز بأبناء الشعب الفلسطيني وعملياتهم البطولية ومقاومة الاحتلال من اجل تحرير فلسطين.
شباب يقدمون ارواحهم فداء لتراب الارض ودفاعا عن اقصاه.. اقصى القدس والعرب والامة.
سواليف شهدت العرس وسجلت لقاءات مع بعض من حضروا والقوا الكلمات:
حرب خميس سعيد
رفع راسنا مصباح، فخر لنا، جئنا نبارك بالشهادة ولا نعزي، نحن اليوم نشد على ايدي الاهل في فلسطين ونكون معهم، والشهيد عارف شو بده، الشهادة طبعا، وانا مع تحرير فلسطين بالمقاومة وهذا رد طبيعي.
محمد السلايمة
اعتبر نفسي خليلي، وهذا عرس شهيد الخليل ونحن نعتز انه من الخليل، مبسوطين به ونفرح له.
ام علي
جئت مهنئة بعرس الشهيد، من اجلنا استشهد، هو ابن فلسطين، ابن الامة العربية والاسلامية، مآواه الجنة يا رب اذا، ما قام به مصباح جهاد قبلته فلسطين، واذا تحررت فلسطين انتهت كل حروب الوطن العربي، اتمنى ان يكون كثير من الشبان مثله ومزيد من العمليات التي ترفع الراس، ويا “ريتنا بداله”.
واضافت: مصباح ابننا، حبيبنا، شهيدنا.
اما الطفل زياد ابو صبيح 12 عاما، وعند سؤاله عن سبب وجوده بالمكان قال انا هنا من اجل ابن عمي البطل مصباح ابو صبيح مفتخرا به لاستشهاده، ومفتخر اكثر لانه عائلتنا بها شهيد، لم ازر فلسطين ولم اعرف اقاربي .. ولكني سأزورها وهي محررة.
اما راشد ابو صبيح فهو اكبر من زياد بقليل، والشهيد ابن عم ابوه، انضم الينا قائلا، معبرا عن شعوره بالفخر بشهادة مصباح وبالحزن لان واحد من اقاربهم مات.. راشد يقول: فلسطين لها شبابها هم من يدافعوا عنها واصغر مثال الشهيد مصباح.
ورحب آل ابو سنينة بكل من آتى مهنئا، مذكرين ان 9/10 التقت روح الشهيد بباريها دفاعا عن القدس وبيت المقدس، عن معراج رسول الله، القدس، الخليل، عمان، الكرك، بغداد الشام وتطوان.
هنا في الاردن، توأم فلسطين، انضم مصباح لقافلة الشهداء، شرف لنا هذا الاستشهاد، كلنا مشاريع شهادة وابنائنا ايضا.
المهندس ياسر ابو سنينة قال: نحن مع المقاومة، الشهادة مع الابطال، مصباح نور البلاد، نور فلسطين، قالها وفعلها، فعل ما يريد وضحى بما يريد، مصباح ابنكم قبل ان يكون ابننا، ابن الاردن وابن فلسطين، لان فلسطين تحتاج منا الكثبر، تحتاج ابن القدس،ابن الخليل ابن عمان، بمالهم وانفسهم، اقدم التهاني لجميع الاردنيين.
الشيخ حمزة منصور بدوره سلم على القدس، قدس محمد واخيه عيسى ابن مريم، وعلى فلسطين، ارض الجهاد، والاستشهاد، والشهداء.
واضاف في كلمته: مصباح شرف لفلسطين وللعرب، وان يتسابق الشهداء دفاعا عن دين، مقدسات وارض وعرض في مطلع سنة جديدة على انتفاضة القدس.
الشعب الفلسطيني يستحق ارفع وسام للدفاع عن الاقصى وشهادة مصباح من اجل تحرير فلسطين من البحر الى النهر، لا سلام مع اعداء الله ورسوله، وعنصرية العدو الصهيوني.
النصر قادم، فلسطين عائدة لحضن امتها، ستبق المشعل الذي يضيء ليل هذه الامة ومصباح من اسمه نصيب بشهادته من اجلها، فهنيئا للام، الابن ، الاب، الابنة، الزودة وللعرب والمسلمين بهذه الشهادة وهذا المقدسي الخليلي الحماسي.
وقد القى ابو عبدالله ابو اسنينة قصيدة لمصباح جاء فيها:
مصباح لم يبخل بدم.. اسألوا عنه الاعادي
مصباحنا اسد مصور.. طهر الله الأيادي
ثأر للاقصى محبا.. بذله خير الجواد
يا شهيد القدس فخرا.. كنت فخرا للبلاد
ايها الجلاد مهلا.. شعبنا شعب الجهاد
لن يطول الظلم دهرا.. لن يطل ظلم العباد
يا شهيد طبت روحا.. طبت جسما للزناد
يا شهيدا انت حي.. جاورت ربا للعباد
للأعادي سرت سيفا.. لم تهب نار الاعادي
يا شفيع الاهل طوبى.. شفعت من رب جواد
يا شهيد الحق أبشر.. جنة الخلد تنادي
ابيض الوجه شهيدا.. شاهت وجوه السواد
النائب خالد رمضان ختم العرس بقوله: أن الدم الذي سقط في القدس يعانق شهداء الاردن، يرسلون جميعهم الى الجميع رسالة بأن طريق فلسطين مغموس بالدم، والدحنون.
ومن عمان ارسل رمضان رسالة الى ابنة مصباح التي اعتقلتها قوات الاحتلال بعد استشهاد ابيها بأنها ليست وحدها وكل الرجال والنساء معها.
وانتهى العرس .. بأن اليوم مصباح نموذج التحدي .. مصباح الحرية، الكرامة، الشجاعة، مصباحنا جميعا.















