
المخدرات والإرهاب
ان ما تشهدُه ،المملكة الأردنية الهاشمية ،من توسُع كبير في مجالات مختلفة ،التي أصبحت ذات مكانة عالمية، من تطورات إلا ان هناك مشكلتان، سوفَ اخوضهما في المقال، الذي أضعهُ بين يدي أصحاب القرار , وهن المخدرات والإرهاب .
لا فرق ما بين الإرهاب، والمخدرات، كلاهما لهما اهدافهما ، في مجالات مختلفة، ومكملان إلى بعضهما ، من حيث الإضرار التي تلحق جراء التعامل بهما .
فالارهاب هو إرهاب ، له أهدافه منها زعزعة الأمن الداخلي ، والمخدرات هي مخدرات تعمل على زعزعة الجسم من أجل إرهاقه ، من حيث زيادة الجرعة تؤدي إلى إرهاق الدماغ من أجل ان يُصبح مقتولاً،حينئذٍ سيقوم المدمن على المخدرات على إرباك من حوله ، في اقدامه على عمل أشياء سلبية، وممكن ان يتطرق إلى الإرهاب ، وعلى ذلك أقوم في بناء قاعدة ،وهي أن كل من إلارهاب، والمخدرات هما ارهاباً ، من ناحية التجارة بالمخدرات من أجل دعم الإرهاب .
الحوري يكتُب ، وهو خائف على أبناء وطنه ، من أيدي الغدر ،الحوري يرى المستقبل، جراء ظاهرة المخدرات، مستقبل مغلق ، لأنها بالتأكيد هي من أجل إصدار الأموال ، من أجل دعم الإرهاب ، نحن اليوم أحوج إلى التفكير في منع ظاهرة المخدرات ، والوقوف صفاً واحداً، ضد المخدرات ،والإرهاب ، سلام إلى جيل ضد المخدرات ، سلام إلى جيل شامخ، بوضع الوطن شعار في القلب ، يفتخر به من أجل التصدي إلى الإرهاب ، والمخدرات .

