معهد الإعلام الأردني

سواليف – شام البدور
معهد الإعلام الأردني
معهد الإعلام الأردني هو صرح إعلامي مهم في الأردن ، وقد أسسته سمو الأميرة ريم العلي عام 2006 وتم افتتاحه رسميا عام 2010 .. ويعد مؤسسة تعليمية غير ربحية تُعنى بالصحافة، وتهدف لتطوير أداء العاملين في الإعلام في الأردن والمنطقة العربية..
ويقوم المعهد بعقد دورات تدريبية مكثفة وورشات عمل متخصصة تلبي احتياجات الوسط الإعلامي ، يتم فيها عرض المهارات الصحفية المختلفة من تحرير وتصوير وتأهيل للإعلام التلفزيوني والإذاعي والمجتمعي .
كما يقدم معهد الإعلام الأردني برنامج الماجستير العملي في الصحافة والإعلام الحديث بالتعاون مع الجامعة الأردنية بموجب اتفاقية أكاديمية تربط المؤسستين ، والجدير بالذكر أن لغة التدريس في معهد الإعلام الأردني هي اللغة العربية، كما وتقدم بعض الدروس ومحاضرات الضيوف باللغة الإنجليزية .

وقد التقيت عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي ليحدثنا عن المعهد بشكل عام والخدمات التي يقدمها للأطفال والناشئة بشكل خاص ..
** في البداية نرحب بك دكتور باسم ونحن سعيدون بتواجدنا في معهد الإعلام الأردني ، ونود لو تحدثنا عن الخدمات التي يقدمها معهد الإعلام الأردني للأطفال والناشئة ، وما هو دوره في دعم مواهبهم الإعلامية ؟
* في البداية نرحب بكم في معهد الإعلام الأردني وأهلا وسهلا بكم .
معهد الإعلام الأردني مؤسسة أكاديمية وتدريبية معنية بحقل متخصص وهو الصحافة والإعلام والإتصال ، تأسس المعهد عام 2006 ، ويقدم مجموعة من الخدمات العامة في مجال بناء القدرات ومواكبة التعليم والتطوير وأهمها الجانب الأكاديمي من الناحيتين التطبيقية والنظرية مع التركيز على المهارات .. ويعمل المعهد في مجال البحوث والدراسات ومجال تطوير البحث العلمي الإعلامي .
وفيما يتعلق بالناشئة والأطفال ، فالمعهد يركز على هذه الفئة من خلال مجموعة من البرامج المتخصصة وأهم مشروع هو التربية الإعلامية ،وهو المنهج الذي يتعلم من خلاله الناشئة والصغار كيف يتعاملون مع وسائل الإعلام ،لأن هذا الموضوع على درجة كبيرة من الأهمية .
وقد أطلق المعهد في العام الماضي مشروعا متكاملا ، وبدأنا العمل عليه بالتعاون مع اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم) وهذا العام نكمل المشروع .. وتأتي هذه الجهود لتطوير قدرات طلاب المدارس وطلبة المراحل المبكرة في التعليم الإبتدائي بالطريقة التي يتعاملون فيها مع الإعلام بمعنى أننا نريد تطوير قدرات هؤلاء الأطفال لكي يصبحوا أكثر قدرة ووعيا في فهم الرسائل الإعلامية وفي تقييمها والتعامل الأفضل معها .. أما الجانب الأخر، فهو كيف ينشئون تلك الرسائل ويكونون جزءا من تطوير محتواها كما تفعلين أنت ، ولدينا العديد من التجارب في المدارس ونحن نسعى إلى إدخال هذه العملية إلى مدارس وزارة التربية والتعليم كافة ،
ونعمل مع اليونيسيف حاليا لتطوير جائزة خاصة بالكتابة للأطفال .. وهذا حتى نحرص على المادة التي تقدم لهم

** برأيك د. باسم كعميد معهد الإعلام ، مالذي ينقص إعلام الوطن العربي في ظل الظروف الراهنة وكيف يمكن تطويره وتحسينه بحيث يتلائم مع هذه الظروف ؟
* ينقص الإعلام في هذه الفترة (المهنية ) ، فأنا دوما أركز على المهنية .. فلكي ( نستحق الحرية الإعلامية يجب أن نكون أكثر مهنية ) .. والمهنية تعني بناء قدرات الإعلاميين كي يقوموا بواجباتهم بأفضل حال ، وهذا يتطلب تعليما جيدا في مجال الإعلام ، ويتضمن تدريبا جيدا ، ويتطلب أيضا أن يرتقي الصحفيون ، لأن هذه المهنة تحتاج إلى التعلم مدى الحياة وهي مهنة مواكبة للعصر .

** ماهي الرسالة التي توجهها للإعلاميين عموما حتى ينهضوا بفكر الأمة من خلال الإعلام ؟
* الرسالة التي أعتقد أنه يجب أن يتبناها الإعلام العربي في هذه المرحلة الصعبة هي التركيز على المهنية والحياد دون تحيز وبدقة وبموضوعية .. وهذه العناوين الأبرز لرسالتكم التي يجب أن تنقلوها للمجتمعات حتى تعبر هذا النفق .. وأن نقدم رسائلنا بإحتراف وبهذا نستعيد ثقة الجمهور
وفي الختام أشكرك جدا على هذه المقابلة وأتمنى لك التوفيق وأتمنى أن أراك يوما طالبة في معهد الإعلام
ونحن أيضا نشكرك دكتور باسم الطويسي عميد معهد الإعلام الأردني .

4e-d_h1-aj-ec_-e9g_-d%9de-d1_fj

dec_-aj-e9g_-d%9de-d1_fj

screenshot_2016-09-07-15-04-13

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى