المتهمة بالترويج لداعش في الأردن .. تعمل بائعة هوى

سواليف – رصد

صرح مصدر مطلع على التحقيق مع يدة تحاكم بتهمة الترويج لداعش ، ان السيدة التي تحاكم أمام محكمة أمن الدولة بسبب رسالة واتس اب وجهتها لصديقها تدعوه للإنضمام لتنظيم داعش لها عدة سوابق في اعمال مخلة للأداب العامة.

وبحسب المعلومات الواردة فإن السيدة امتهنت تقديم الخدمات غير الاخلاقية ‘الدعارة’ للراغبين في اربد حيث قامت بمراسلة أحد الاشخاص الذي تقيم علاقة غير مشروعة معه، تقنعه بالانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وتضيف رسالة المتهمة -وفق لائحة الاتهام – أن داعش سيمنحهما راتبا شهريا قيمته 3 آلاف دينار شهريا لقاء العمل معه.

وختمت الرسالة بالقول ‘وراح أفجر الحفلة’، دون أن يفهم ما هو مقصود من ذلك.

وأسندت محكمة أمن الدولة اليوم الأربعاء لمتهمتين احداهما تهمة محاولة تجنيد أشخاص لحساب تنظيم الدولة، فيما اتهمت الأخرى بالترويج لأفكار التنظيم خلال جلسة علنية برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف وبعضوية القاضي المدني منتصر عبيدات والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي وبحضور مدعي عام أمن الدولة.

وطلب محامي المتهمة الأولى موسى العبد اللات من المحكمة إعلان براءة المتهمة من الترويج للتنظيم الإرهابي لكونها لا تمتلك حسابا على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، مشيرا إلى أنها أم لـــ 4 أطفال اصغرهم 3 سنوات.

واستمعت المحكمة إلى شاهد نيابة في قضية المتهمة الثانية المتهمة بمحاولة الترويج لتنظيم الدولة والترويج لأفكاره والذي جاءت شهادته بعد مناقشته من قبل وكيل الدفاع عنها المحامي مأمون الحراسيس، حول ضبط إفادة المتهمة بعد ورود شكوى بحقها من قبل احد الأشخاص مدعيا استلامه لرسالة على الواتس أب من هاتف يعود للمتهمة.

ووجهت نيابة امن الدولة لها تهمتي محاولة تجنيد أشخاص للالتحاق بتنظيمات إرهابية والترويج لأفكار جماعة إرهابية.

ووفق لائحة الاتهام فإن المتهمة البالغة من العمر 35 سنة والموقوفة على ذمة القضية منذ كانون الثاني 2017 من المؤيدين للتنظيم الإرهابي والداعين للفكر الضال الذي يحمله تنظيم الدولة، ولجلب اكبر عدد من الداعمين لهذا الفكر فقد قامت المتهمة بالاتصال بأحد الأشخاص عن طريق تطبيق الواتس أب وطلبت منه الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة.

وقررت المحكمة مواصلة النظر بالقضية يوم الأربعاء القادم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى