جرائم تزوير الإنتخابات .. هل سقطت حقا بعد ستة أشهر ؟ قولوا وغيروا…!!

عين نيوز- خاص-

لا أحد يريد أن ينتبه لضرروة التحقيق في جرائم تزوير الإنتخابات التي شهدتها البلاد عامي 2007 و2010 وهي جرائم يمكن إعادة كل مظاهر الفوضى التي تجتاح البلاد حاليا إليها .

ووسط حمى فتح الملفات المتعلقة بأمانة عمان وشركة الفوسفات وقضية خالد شاهين ولاحقا ملفي الإستثمار في قطاع الكهرباء وتوزيع الأراضي .. وسط كل ذلك تاهت بوصلة الحديث عن جريمة تزوير الإنتخابات في العامين سالفي الذكر رغم أهمية وجذرية طرح سؤال التزوير في هذا الإتجاه.

ويبدو ان الإجتهاد السائد حتى الأن بخصوص هذا الموضوع هو الإطار القانوني الذي يقترحه خبير مخضرم سمعته عين نيوز من طراز عبد الكريم الدغمي حيث تسقط جرائم الإنتخاب بعد ستة أشهر مما يعني صعوبة إن لم يكن إستحالة العودة لفتح ملف التزوير حتى بعد الإعترافات الرسمية عمليا بالأمر والتي لا يعرف الرأي العام الأردني حتى اليوم لها مبررا.

ولم يعرف بعد ما إذا كان القانون المعني بإسقاط جرائم الإنتخاب بعد ستة أشهر يشمل في الواقع العملي وقائع التزوير الإداري أثناء الإشراف على العملية الإنتخابية

حيث يتساءل بعض القانونيين عن ما إذا كان القصد من نص السقوط بالتقادم هنا ممارسات وإجراءات الإنتخابات وليس وقائع التزوير .

لكن فعل التزوير الرسمي أو الشعبي يعتبره الدغمي وآخرون جريمة إنتخابية كغيرها من الجرائم المنصوص عليها والمعرفة في قانون الإنتخاب وهي بالتالي تسقط بعد ستة أشهر.

ذلك لا يعني إلا حقيقة واحدة وهي أن الجريمة الفظيعة المتمثلة بتزوير الإنتخابات العامة وبطريقة فضة للغاية لا يسمح النظام القانوني بمراجعتها وتلك نقطة تدلل على دهاء الإدارة التي إقترحت أصلا سقوط جريمة التزوير بالتقادم وبعد ستة أشهر فقط في عملية تدلل على ان ذلك كان هو المقصود حتى يتسنى للجهات الإدارية التلاعب بالإنتخابات كما تريد ومتى شاءت.

يحصل ذلك بعدما إعترف رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت علنا وضمنيا بإن إنتخابات 2007 لم تزور بالنسبة له كرئيس إنما حصل التلاعب في غرف العمليات وهي غرف كان يدريها حسب البخيت كل من عيد الفايز ومحمد الذهبي آنذاك.

لاحقا نقل بعض النواب والساسة عن محمد الرقاد تعليقات تعترف ضمنيا بأن الإنتخابات حصلت فيها عمليات تلاعب وهو أمر لم ينكره بعد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي فيما أصبح شبه قناعة حتى وسط الرسميين وممثلي السلطة .

وعين نيوز هنا فقط تتذكرما قاله لها الرئيس أحمد عبيدات عام 2010 قبل الإنتخابات التي زورت مرة أخرى في غرف العمليات عندما حذر من أن أي تزوير جديد بعد الحاصل في عام 2007 سيضعف النظام كثيرا ويتشتت المجتمع وقد يسمح بإضعاف النظام إلى درجة لا يمكن تخيلها .

أبو يحيى…يعني اللي طبّع طبّع …واللي ربّع ربّع…وراحت عاللي راحت عليه…؟؟

ف . ع

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى