
سواليف – خاص
إثر تداول صور لمستشفى البشير قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع الاخبارية ، حيث أظهرت الصور سوء بعض المرافق والاقسام في المستشفى ، وتلف بعض مستلزمات المرضى من أسرة وفرشات وعدم صلاحيتها للاستخدام ، و ورود العديد من الشكاوى حول مستوى بعض الخدمات المقدمة ، قام رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أمس بزيارة مفاجئة الى مستشفى البشير .
وركز الرزاز في زيارته على الحاجة لنقلة نوعية على الأرض، معلنا انه سيكون هناك متسوق خفي يزور المستشفيات والتأكد من النظافة وتعامل الموظفين وتجاوبهم ومدة تقديم الخدمة وانجازها، وسيتم تقييم المستشفيات بناء عليها، ويعود المتسوق الخفي لزيارتها مرة أخرى بعد شهر للتأكد من تحسين الأداء والخدمة.
وزار رئيس الوزراء قسم معالجة السرطان، الذي يحتاج الى تجهيزات وصيانة، حيث وجه لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى وتحسين الوضع الحالي للقسم.
كما زار الرزاز قسم الاسعاف والطوارئ واستمع لعدد كبير من المرضى وذويهم .
تصريحات رئيس الوزراء اثناء الزيارة ركزت على وعود الحكومة للمواطنين بأنهم سيلمسون تحسنا في مستوى الخدمات المقدمة خلال أول 100 يوم من عمر الحكومة”.
بعد انتهاء زيارة الرزاز للمستشفى التي رافقه فيها وزير الصحة ، صدرت مباشرة بعد التنقلات في وزارة الصحة شملت مدراء مستشفيات من بينها مدير مستشفى البشير ، حيث تم نقله الى مركز الوزارة ، مساعداً للأمين العام .
وظهرت بعد القرار تساؤلات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أشارت الى ان زيارة الرزاز للبشير وعدم رضاه عن مستوى الخدمات في المستشفى .
مصدر مسؤول في وزارة الصحة وفي اتصال هاتفي مع سواليف نفى ان يكون قرار نقل مدير المستشفى تم مباشرة بعد زيارة الرزاز ، حيث تساءل : هل يعقل ان يصدر قرار التنقلات في وقت انتهاء زيارة الرزاز لمستشفى البشير ؟
وأوضح أن مثل هذه التنقلات بحاجة إلى لجنة والقرار صدر منذ أيام، كما أجريت تنقلات أخرى في الوزارة منها إحالة الأمين العام إلى التقاعد .
وأضاف ان مدير البشير تم تعيينه في مركز الوزارة مساعداً للأمين العام وهو منصب أعلى من منصب مير المستشفى .
.