
سواليف
انطلقت صباح الجمعة فعاليات الجمعة الثانية لمسيرات العودة في قطاع غزة، والتي أطلق عليها نشطاء “جمعة الكوشوك”، في وقت أعلن فيه استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بجراحة التي أصيب بها الجمعة الماضية، عقب إصابته برصاص قناصة الاحتلال المتمركزين على الخط العازل في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها وصل إلى “عربي21” نسخة منه، استشهاد الشاب ثائر محمد رابعة (30 عاما)، متأثرا بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية، وهو من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
إلى ذلك أطلقت البحرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها على زوارق ومراكب الصيادين في عرض بحر غزة.
ويعتزم الشبان إحراق مئات الإطارات التي قاموا بجمعها على مدار الأسبوع الماضي خلال تظاهرات اليوم حتى يشكل الدخان الكثيف المنبعث منها عائقًا للرؤية أمام جنود الاحتلال.
ويستهدف النشطاء التشويش على قناصة الاحتلال المنتشرين على الخط العازل عبر إحراق الإطارات واستخدام أعداد كبيرة من “المرايا” لعكس أشعة الشمس على الجنود ومنعهم من التسديد على المتظاهرين.
واشعل شبان فلسطينيون إطارات بالقرب من الخط العازل الذي يفصل القطاع عن الأراضي الفلسطينية المحتلة شرقي مدينة غزة.
وتمكن الشبان الذي احتموا بتلة رملية بالقرب من الخط العازل، وعلى بعد أمتار قليلة من قناصة الاحتلال الإسرائيلي التي تتحصن خلف سواتر رملية في الجهة الشرقية من الخط العازل، من إشعال النيران في عدد من الإطارات والانسحاب وسط إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال.
ومع دخول مسيرات العودة أسبوعها الثاني، ارتفع عدد شهداء إلى 22 فلسطينا، ونحو 1500 جريح فلسطيني في قطاع غزة؛ من بينهم أكثر من 800 بالرصاص الحي، وذلك منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الشعبية السلمية يوم الجمعة الماضي بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، والتي تستمر حتى 15 أيار/ مايو المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية.














