
#الفرح_الكروي في زمن الحراشي…. والحراشي الزمن الصعب
#بسام_الهلول
ابارك لفريقنا الكروي فوزه على فريق( نجد والحجاز)…
لااكاد أبالغ وانت تحاول ان تسقط عنونة( رواية الكاتب الجزائري الطاهر وطار ( الموت والعشق في زمن الحراشي)..وما ذكرته من اوضاع الجزائر من حيث فوات المثالية والأوضاع النفسية والمادية للسواد الأعظم من ان أسقطها على زمننا الاردني آخذا بالحسبان ان لا اعكر صفوهم وحرارة الفوز والقفز بمسماها الحاضر الممهورة والمرقونة على قمصان فريقنا الكروي بعد الفوز على فريق اهل نجد والحجاز كي تجد روحي مستراحا لا تضيق به ويتكدر منه الخاطر )..ينوء بثقلها لساني اذ التركة الجغرافية بمسماها( نجد والحجاز).. ارحب واوعب للمصدور من مثلي ان ينفث بها او يتلفظ لان الاوطان بمسماها ما بعد حركات التحرر والاستقلال وعلى حد تعبير اخوة السودان المتقاتلين رغم تجانس القوم مما يسمو على حميدتي والبرهان الاخوة الاعداء إلا ان وحده المخرج اللساني هي واحده فتراهم ينطقون لفظة ( الاستقلال)..بالغين( الاستغلال ).. فثمة وحدة وتجانس حتى في مخارج الخلق ومطالع ( اللفظة ).. المخرج وتجمعهم كلمة السؤال عن الاحوال( انت عامل كيفا يازول)..رغم هذا وذاك عادوا اخوة( متقاتلين).. سامح الله اخوة يوسف
لاجرم يامولاي انه( الموت في زمن الحراشي) ولا زال ( العشق والموت في زمن الحراشي )..فهل يجوز لي ان أرقن على قمصان فريقنا الكروي ( الفوز والفرح في زمن الحراشي)… إذ يتعلق الأمر باستئناف امكانية ( استرعاء). و( تحيين) لحظة الفرح الكروي حين تجدنا اللحظة هاته حيال استشكال حال بحيث نحول هذا( الفوز الكروي).. إلى نحو من مسألة تطرح كثيرا من الهم الجمعي حيال ماترجمته( والمعنونة( الحبشي الذبيح)..برقت له مسنونة تتلهب أمضى من القدر المتاح واغلب..قالوا حلاوة روحه رقصت به فاجبتهم ( ماكل رقص يطرب).. الأمر الذي يطرح بعدا تأويليا او افقا ( هرمينوطيقيا ) لبناء اسئلة او مداخلة او بناء اطروحة ماكان لنا ان تتوفر عليها ).. فكانت ( فرحتنا الأمس الكروية ).. دون مسبق قبلي مني رغم اني رقصت البارحة معيتهم بل طرت من فراشي عندما كانت في مرمى( الحجاز ونجد)..فكانت بحق( انجدية)..اي طلاعة انجد في طموحنا الكروي )…ولعلي أدرجها انها محاولة( تجريب جذري في خلق ممكن في قابل ( اننا نستطع ان نريد)..رغم المفارقة مابين الفريقين..من بعد رفاه ويسار فهؤلاء ابناء( الخبز الجافر)..ورغم كينونة( لازالت تبحث لنفسها مستقرا فكان بحق هذه اللحظة الكروية( استطاع فريقنا ان يقدم درسا في كل مرة او ان يستحدث. لنفسه تشريعا روحيا يجعل من الاردني( من وجوده ممكنا)..في عصر اردني بل في زمن اردني( نهاية الميتا فيزيقا)…رغم شارته العظمى( ضيف رباه ولا قرى)…ورغم ان السواد من شبابنا انهم( النوابت)…لقد كانت لحظة الأمس ( أنا أفوز إذن أنا موجود)…حري بالسياسي ان يلتفت اليها وخاصة من عادوا في هذا الوطن( كالافيال بلا رقبة)..جرس بل ساعة توقيت مرشحة لليلة ا( راس السنة الميلادية ساعة اليقظة).. وبمليء الفم من صدر العلابا( فين غادي بي يااااخوي….رغم انها عند المتخمين وعجول البحر .. ( سكرة)..والويل ان ذهبت ستحضر حالة( الفكرة)…تداركوها كي لاتفوتكم ما فات صاحب تونس( راني فهمتكم توا)…هي لحظة تجر لاتفوت ..الفيلسوف ترانا بندخلها في الراس مو بس في الرجل)…

