
ردا على رسالة عزيزة من فرحان الصويص يقول فيها :
(أنت من افضل من أحب الوطن ! انت مطلب لنا يا شريف يا نظيف يقولون انك مسلم متعصب ومني انا المسيحي من مدينه الفحيص أني أعشقك واعشق اسلامك واعشق تعصبك)
وأنا أقول: يشرفني ذلك يا فرحان. لا أدري كم عمرك حتى تتذكر أنني عندما رشحت نفسي من السجن عام 1996 للمقعد الشاغر للبلقاء في تحدي واضح للحكومة ( التي منعت ترشيحي لاحقا قضائيا لان لشركتي زعما لها مصالح مع الحكومة! يقبروني اليوم النواب الحيتان المسيطرين على العطاءات الحكومية الذين لا يطبق عليهم الدستور) في ذلك الوقت بدأ المرشحون بحملاتهم الانتخابية وكانوا عندما يتوجهون للفحيص العزيزة يفاجؤون بقول أهل الفحيص الكرام لهم : لا تتعبوا حالكم ! هذه المدينة مغلقة لليث الشبيلات .أنا لا أنسى لكم أفضالكم وتكرمكم والشكر موصول لكم يا فرحان الصويص ولجميع أهل الفحيص الكرام من ورائك فر داً فرداً.
ليث الشبيلات



