العولمة .. أسود ناصع / يسار خصاونه

العولمة .. أسود ناصع
كلما ازدادت حاجتك إلي ، ازدادت قوتي عليك ، هذه المقولة تفسر بكل وجعٍ سر تبعيتنا كأمة عربية للغرب ، لقد فقدنا كل ما نملك من قوة اقتصادية ، وبشرية ، واكتفينا بما يجود علينا به الغرب من قوت يومنا إلى أمنٍ مضطرب خائف .
يتفق علماء الآثار والأنثروبولوجيا على عبارة تقول : إن معرفة الإنسان الأول للمحراث الزراعي نقطة البداية لاستقرار الإنسان ، وتشكل الدول ، وبالتالي بدء الحضارة الإنسانية بكل علومها ومعارفها وإنتاجها ، وهذا الأمر يعيدنا إلى عبارة مضادة تقول : إن بُعد الإنسان و جهله بالمحراث الزراعي هو نقطة البداية لتفتت الشعوب ، وبدء السقوط نحو هاوية الهمجية .
ليس مهماً ما ذهب إليه الدارسون العرب في تعريف العولمة ، دون البحث عن المواجهة الحقيقية ، فكم نحن شغوفون بالتعريف ، وتعريف التعريف ، وسنبقى منقسمين حول التعريف حتى تتلف عقولنا ، لقد قالوا قديماً ” إن حتى حتحتت عقول علماء النحو ” وأقول إن العولمة عولمت عقول فلاسفة العرب .
لا تعريف عندي للعولمة ، ولن أسعى إلى إضاعة وقت طويل جداً في البحث عن التعريف ، أريد أن أعرف أين نحن اليوم ، وأي حالة أصبحنا بها :
1 – أصبحنا نستورد حبة القمح
2- أصبحنا نستورد اللحوم المجمدة
3 – اصبحنا نستورد الغذاء المعلّب
4 – أصبحنا نبحث عن الدجاجة الرزية حتى نتصوّر معها صورة سيلفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى