
سواليف
بعد إحضارھا من غرة من قبل مؤسسة الأمیرة عالیة ومحمیة المأوى للطبیعة والبریة ومؤسسة فور باوز النمساویة، أعادت الجمعیة الملكیة لحمایة الطبیعة ممثلة بمرصد طیور العقبة الحیاة لثلاثة طیور من نوع البجع الأبیض وأطلقتھا ضمن البیئات البحریة الآمنة في مشروع واحة ایلھ بالعقبة.
ویأتي ھذا الحدث ضمن برامج حمایة التنوع الحیوي والتي تنفذ بالتعاون ما بین الجمعیة الملكیة لحمایة الطبیعة ومنظمات وطنیة وعالمیة مختلفة تسعى من خلال الجمعیة للحفاظ على استدامتھ ھذا الارث الطبیعي في العالم والاردن بشكل خاص حسب مدیر مرصد طیور العقبة المھندس فراس رحاحلة .
وبین رحاحلة ان اختیار بحیرات واحة ایلة لإطلاق البجع الابیض یعطیھا فرصھ اكبر للتكیف مجددا مع الحیاه البریة والبحریة من خلال الخصائص البیئة الممیزة في ”ایلة ”، بالإضافة الى انھا منطقة امنة وبیئة بحریة محافظة ومحصورة لا یوجد فیھا أي تدخلات بشریة .
یذكر ان البجع الابیض یتغذى على الاسماك ویعتبر موطنھ الاصلي في مناطق البحر الاسود ویتكاثر ھناك، ویھاجر إلى المناطق الأكثر دفئًا، حیث تعد الاردن وخاصة مرصد طیور العقبة من المناطق الممیزة بالنسبة للبجع الابیض خلال موسم الھجرة .
ویبلغ حجم الطائر البالغ من 130 إلى 180 سم، والبجع ھي جنس من كبیر الطیور المائیة ، فھي تتمیز بمنقار طویل وحقیبة الحلق المستخدمة في اصطیاد الفرائس واستنزاف المیاه من محتویات ما حصدت قبل بلعھ، لدیھم ریش في الغالب شاحب ، و تتغذى أساسا على الأسماك ، تنقض علیھم بالقرب من سطح الماء ، غالبا ما تصطاد تعاوني وتتكاثر في مستعمرة ، البجع الابیض تمیل إلى صنع العش على الأرض ، والبجع البني أو الرمادي تمیل إلى صنع العش أساسا في الأشجار.
العلاقة بین البجع والناس في كثیر من الأحیان مثیرة للجدل ، اضطھدوا الطیور بسبب المنافسة التجاریة والترفیھیة مع الصیادین ، ولقد عانت الطیور من تدمیر الموائل ، والتلوث البیئي ، لدیھم أیضا تاریخ طویل من الأھمیة الثقافیة في الأساطیر.



