
سواليف: هديل الروابدة
نغشة وذكية، محاولات البعض ممن يمتهنون الاساءة الى مؤسساتنا الوطنية واطباءنا الأردنيين الذين بفضلهم اصبح الوطن بوصلة للمرضى من لندن وامريكا واوروبا والخليج، وغدا منارة يهتدى بها في عالم الطب.
فقد شهدنا اليوم حملة شنيعة على السياحة العلاجية عبر بعض وسائل الاعلام، التي نشرت خبرا مفاده ان وزير الصحة الدكتور غازي الزبن أحال طبيب سمنة “شهير” الى النائب العام بعد شكوى تقدمت بها إحدى السفارات الخليجية عقب وفاة شاب يبلغ من العمر 45 عاما أثناء العملية في أحد المراكز الطبية الشهيرة.
وفي الحقيقة كان أجدرأن ننقل الحقيقة كما هي دون تهويل أو خلط اوراق، وخاصة أن عالم جراحة السمنة يزخر بالانجازات العظيمة التي وصلت الى العالمية، كما أن الأردن أنجب من الأطباء والجراحين وخاصة في ميدان جراحة السمنة، الكفؤين والمؤهلين الذين استقطبوا مئات الآلاف من المرضى العرب و الأجانب ورفدوا خزينتنا الجافة بالمال، وانعشوا حركة الفنادق والمشافي والصيدليات والبنوك والمطاعم.
وخاصة أن سمعة الطبيب الاردني باتت تدفع بعض الجهات المنافسة الى محاولة التشكيك بها، في محاولة لاعادة توجيه المرضى العرب الى وجهات اخرى، في الوقت الذي يجرى فيه اطباء سمنة اردنيين عمليات ويقدمون استشارات لمسؤولين وقادة عرب واجانب.
موقع “سواليف” وفي اطار سعيه الى تقصي الحقائق والحفاظ على سمعة مؤسساتنا وكوادرنا الصحية التي تجذب المرضى من كل حدب وصوب ، تواصلنا مع الجهات المختصة التي أكدت أن وزير الصحة الدكتور غازي الزبن أحال الطبيب “أ.ض” إلى المدعي العام وهو طبيب يعمل في احدى المراكز الطبية، عقب شكوى تقدمت بها السفارة السعودية بعد وفاة شاب يبلغ من العمر 45 عاما أثناء عملية جراحية قام بها الطبيب المشار اليه.
