
سواليف – رصد
كتب الدكتور حسام العودات عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك :
كوني بداوم بمستشفى ، يشهد الله مضى شهر تقريبا من بداية كورونا حتى زرت والدتي وشقيقتي اللي معها ضمور والتهاب بالأعصاب الطرفية ،
٤٥ يوم ما بست حدا ولا بسلم بالإيد على حدا لإني خايف على الناس مني .
قبل اسبوعين ابني اللي بالصف الخامس كان نايم ونفسي أحضنه ، ما قدرت أقاوم ، حطيت محرمتين فاين على خده وبسته خلال ثانية وكنت حابس نفسي .
بعد الدوام ساعه كامله حتى أفوت من غرفة الضيوف وأعقم كل اشي معي من مفتاح السيارة للختم والقلم والمحفظه والنظارة ، وكل الأواعي عالغسيل بدون خلطها مع بقية ملابس أفراد الأسرة. وبعدها عالدش مباشرة .
وما بدي أحكي عن الكوادر اللي بتتعامل مع مرضى الوباء مباشرة ، ولا عن الدفاع المدني وفرق الاستقصاء ، لإنه هذول الناس ما بعلم بمعاناتهم الا الله
ما بدنا شكر ولا تعاطف ، وهذا واجبنا ، بس بدنا نتعلم من اللي صار ونتساعد حتى نخلص من هالكابوس،
وما في داعي نظل نلوم بعض ، وترى ما في حدا معصوم ، والكل غلط ، من الدكتور للصيدلي للمسؤول وللسايق اللي بودي وبجيب بضاعه عشان تستمر الحياة .
خلي حياتنا ترجع زي أول ، وصدقوني إني بحب أمي كثير ، بس والله بر الوالدين والأهل والأبناء بكون بحمايتهم من الوباء ، وبدون بوسه عالإيد والراس وبدون عزايم
بلاش نسبب الأذى لنفسنا وللمجتمع ، ونصير زي اللي خطف طيارة وصار يهدد ويقول :
يا بتنفذوا اللي بدي اياه ، يا بطخ حالي
طابت أوقاتكم



