الرزاز يخُدع مرة ثانية وابناء الجالية الأردنية في واشنطن غاضبين: “لم يلتق بنا” !

خاص بسواليف

اكدت مصادر مطلعة وخاصة بموقع سواليف من داخل الجالية الأردنية بواشنطن ان اللقاء تم تنسيقه من قبل جمعية تسمى “جمعية المغتربين الأردنيين” وأن القائمين على هذه الجمعية لا يتجاوز عددهم 15 شخصاً وهم فقط من حضر اللقاء الذي لم يقم داخل السفارة الأردنية وتم حجز قاعة خارجية لإقامته.

واضاف عدد من ابناء الجالية الأردنية في واشنطن ان هذه الجمعية لا تمثل الجالية بكاملها مستهجنين ان يتم استثنائهم من هذا اللقاء خاصة ان ممثلي الجالية معروفين لدى السفارة بعناوينهم وأرقامهم الهاتفية وبريدهم الإلكتروني وجرت العادة ان يتم ابلاغهم قبل فترة من اي لقاء ويتم توجيه الدعوة لهم لحضوره إلا أن اي منهم لم يستلم اي دعوة لحضور لقاء رئيس الحكومة رغم انهم هم الممثلين الرسميين لأبناء الجالية الأردنية في واشنطن.

وحسب هؤلاء فإن اللقاء جرى تنسيقه مباشرة ما بين جمعية المغتربين الأردنيين وسفيرة الأردن في الولايات المتحدة الأمريكية دينا قعوار مرجحين ان تكون العلاقات الشخصية هي من حكمت الدعوات ووجهتها لاستثناء ابناء الجالية الأردنية.

ووجه عدد من ابناء الجالية الأردنية عتبهم على الإعلام الرسمي المرافق لرئيس الوزراء والذي بث خبراً بأن الرزاز التقى ابناء الجالية الأردنية مؤكدين ان الأصح كان بأن يتم نشر خبر بلقائه مع جمعية المغتربين الأردنيين وليس ممثلوا الجالية.

ولم يستطع موقع سواليف من التحقق فيما اذا كان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على علم بمن التقى بهم ام تم خداعه وإعلامه بأن هؤلاء هم ممثلو الجالية في واشنطن.

وكانت زيارة رئيس الوزراء قد اثارت الجدل عندما قام احد موظفي الرئاسة المرافقين له بمنعه من الحديث مع قناة فضائية اردنية حاولت اخذ تصريح منه وعندما هم الرئيس بالوقوف امام المايكرفون للحديث قام احد الموظفين بمنعه من الحديث والخروج به مباشرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى