
#الرجولة_موقف
بقلم/ #حمزة_الشوابكة
عندما أصبحت مواقف الرجولة رجعية وتخلف و(دَقَّة قديمة)؛ جعل الناس يخلطون بين الرجولة والذكورية، فأصبح الكثيرون لا يفرقون بين رجل وذكر، ما أعطى المجال لمدعي الرجولة؛ بأن يقتحموا ساحات الرجال! بل؛ وجعلهم يتجرأون على نعت أنفسهم بالرجال، ما أحدث فوضى عارمة، وقرارات للرجولة ومواقفها هادمة، فاختلط الحابل بالنابل، وضاعت حقوق رجال صناديد، باختراق ثلة ذكورية؛ لمواقف رجولة هم عنها بعيد، كل ذلك كان: لما أسند الأمر لغير أهله، فأصبح الموقف لأشباه الرجال، ما هدم ما بناه صناديد منذ أجيال وأجيال، كل ذلك ليس إلا لغربة الدين واتباع الدنيا، فأوصلتنا الحداثة والتغريب الثقافي؛ إلى ما يصبوا إليه كل حاقد وظالم.
فأصبحت مواقف الرجولة عادة منبوذة متروكة، وأصبحت مواقف أشباه الرجال عبادة متبوعة، ما جعل الحكم بيد غير أهله، الأمر الذي يزيد سرعة تسارع اقتراب بزوغ قرن الشيطان (الدجال)، فلا بد من الحذر والتحذير، من الانجرار خلف مخططات يهود وروافض.