الراقصة .. طمعاً في عرش مصر”!! / أمير شفيق حسانين

الراقصة .. طمعاً في “رئاسة مصر”!!
الدكتورة المصرية مني برنس ، هي أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة قناة السويس بمصر، والمُفترض أنها ” عالمة ” وفقيهه في مجالها ، ومستشاراً تُقبل شورتها ، ويُعتد برأيها إذا ما اُستشيرت أو سُئِلَت في أمر يخص تخصصها، الذي نالت فيه درجة ” الدكتوراه ” .. لكن أستاذه الجامعة ” مني هانم برنس” ، لم يُمثل عندها كل هذا ، مِثقال ذرة من إهتمام أو قُدسية ، فهي لم تحترم علماً تعلمته ،ولم تستحِ من أجيال تعلمت وتخرجت من بين يديها ، وقد سقتها كئوساً من العلم النافع .. عندما سمحت لنفسها بالرقص والتعرِي علناً ، ونشر سوءاتها علي صفحات الإنترنت !!
أستاذه الجامعة لم تسمع لنُصح زملائها وزميلاتها بالجامعة ، عندما ذهب عقلها قصداً ، وإعوج سلوكها عمداً ، وانحرفت تصرفاتها عنداً وإصراراً ، وباتت تأتي بسلوكيات تنافي الحياء ، ولا تعترف بالإلتزام ولا الأخلاقيات ،والدكتورة مني برنس ، لاتزال حريصة كل الحرص أنتنشر علي صفحتها ” الفيس بوك “، فيديوهات مُصورة ، وهي تُحزِم وسِطها وترقص ” رقص بلدي ” من داخل منزلها ، الذي شهد أيام وليالي طويلة وهي تذاكروتدرس بإجتهاد ، حتي أصبحت” قامة علمية ” لها مكانتها الرفيعة !!
الدكتورة مني برنس ، لازالت تثير جدلاً وردود فعل غاضبة ، لمواظبتها علي تصوير ونشر ” وصلات رقص ” لها ، مُدعيه أن ذلك حرية شخصية ، وليس لأحد أبداً أن ينتقدها أو يوجه لها أي عتاب بتاتاً .. بل وتزعُم بأن طلابها بالجامعة ، يقفون ورائها ، ويشدِون أزرها ، وتدِعي تأييدهم لهافيما تفعله من شذوذ سلوكيوفكريأهوج ، تتباهي به علي الملأ ، وتعلنه للجميع، بالرغم من كونه لا يرقي لهيبة وشخصية الأستاذ الجامعي !!
سيدة الأدب الإنجليزي بمصر المحروسة ، تواصل جنونها ، بنشر صورة شخصية ، تظهر فيها واقفة وهي مرتدية ” البكيني ” علي أحد شواطئ دهب السياحية ، ليست مُحرجة من إظهار مفاتن جسدها..كي ينظر إليها أصحاب الشهوات والملذات ، أما هي فليست مُهتمه برد فعل زملائها وأصدقائها ،بلليست متخوفة من تحذيرات الجامعة التي تعمل بها ، بالعدول عما هي فيه ، من حالة ” سُكر نفسي وغيبوبة مزاجية وأفعال غير سويِة ، وفقدان للحكمة والعقلانية في إدارة حياتها الشخصية والمهنية ” !!
الدكتوره مني برنس ، بعدما إنتقلت من شيطانيات ” الرقص ” إلي التصوير العاري ، فاجئنا منذ بضعة أيام بخبر جنونها الرسمي ، وترشحها ” لرئاسة مصر ” ، في الفترة المقبلة..هل أنها إتخذت من الرقص والعُرِي شعارات ودعايالأجل” منصب الرئيس”..هل ساقها غبائها ودعوتها الساذجة لشعب مصر بحب الرقص ، كي يتصبب الدلع والسعادة عليهم صباً ؟!
العُقلاء يتساءلون ، ماذا يدور في ذهن تلك السيدة ، متسولة الشهرة ، إنها لو فاقت للحظات ، لصُدِمَت وعلمت أنها تسير علي دروبالتشهير والإساءة لسمعتها وسمعة ” المؤسسة العلمية ” التي تُدرِس بها .. هل صار فرضاً علي كل باغي للشهرة الشمال ، بأن يظهر المساوئ الواجب سترها ، ويوسع من دائرة الممنوع ، ليجذب إنتباه القاصي والداني ، حتي ينال الشهرة سريعاً بلا جهد ولا لغوب!!
هل تتحول مني برنس من ” عالمة خبيرة بعلوم الأدب الإنجليزي ” ، إلي ” عالمة من عوالم الرقص الشرقي والشعبي ” لتنعش الشعب المكبوت حاله ورغباته وأمانيه ، برقصها وبجسدها الذي تصوره عارياً بلا حياء !!
إلي متي ستظل تلك المُسيئة للجامعة علي ذمةالمجلس الأعلي للجامعات ، رغم أنها رخَصت الثمين ، وثمَنت الرخيص ” ، ودهست علي القيموالآدابدهساً ، ورحبت واستقبلت بفكرها العقيم كل مُعيب ومؤذي لأعراف المصريين.
المصرية مني برنس ” تلك الظاهرة الغريبة ” ، لاتزال باقية ومستمرة وصامدة علي مواقفها الناقصة ، تناضل لأجل الباطل ، تتبع منهج ” خالف تُعرف ” مثل كثيرون ممن بغوا الشهرة ، فإشتهروا أو ” شُهِرَ بهم “، وليعلم من لا يعلم أنها بما تأتيه من أفعال كارثية ، حتماًيُسئ للوطن ، بجميع طبقاته كبراء وبسطاء ومثقفون ،فهي تُقلل من منزلة علماء مصر وأساتذتها الأجلاء بالداخل والخارج .. أما أهل الإعلام المصري فيتابعونسقطات مني برنس بكل إهتمام ، وإن كانالقليل منهم من ينتقد ويدين .. وأما القانون المصري أو الجامعي فهو أبطئ من السلحفاه ، كي يتخذ قراراً بمعاقبة دكتورة الأدب الإنجليزي علي ما هي فيه من سوء وسيئات .. ومتي ستنتهيتحقيقات الجامعة مع إبنتها العاقَة لها ، حتي تتوقف تلك المهازل والفضائح الصادرة عنتلك ” المجنونة ” التي لا تبغي مصالحة عقلها يوماً ما !!
فلتعزلوها من مكانتها السامية ، التي لم تقدر قيمتها ، أو أطردوها من ساحات العلم وحلقاته ، أو أنفوها من الأرض ، ثقلتها أُمها ، فهي الراقصة الناقصة ، التي تنتوي أنتصنع أجيال مصرية من الراقصين والراقصات والسُكاري ، إذا ما اعتلت منصب “رئاسة مصر”، وحينها ربما تصعد فوقعرش مصر، وترقص عليه !!
amirshafik85@yahoo.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى