
مقال الأحد 20 – 2 – 2022
وصلت الملطشة بمفهوم الدولة ،والاستخفاف بالشعب ،و #الفساد_المضحك والمبتذل والساخر عند رئيس زيمبابوي السابق “موغابي” أنه ذات مرّة “زلّت نفسه” على #جائزة_اليانصيب_الوطني ، فاشترى ورقة يانصيب، وأشار إلى أجهزته بضرورة فوزه بأي ثمن..وسبحان الله وبقدرة قادر والقسمة والنصيب…أجري السحب على الجائزة الكبرى بظروف غامضة ، و فازت ورقة “موغابي” دون عشرات ألاف الأوراق المباعة..
هنا معظم الانتخابات التي تجري في بلادنا تجري على طريقة اليانصيب الموغابي ، “انتخابات نيابية” #مال_سياسي وتدخل أمني وتزوير ، انتخابات بلدية مال سياسي وتدخل أمني وتزوير، انتخابات أندية رياضية مال سياسي وتدخل أمني وتزوير ، انتخابات نقابات مال سياسي وتدخل أمني وتزوير ، انتخابات أصحاب “معّاطات الجاج”..مال سياسي وتدخل أمني وتزوير..ثم ندّعي أن لدينا #ديمقراطية ، ونسعى نحو الإصلاح ،ولدينا ضمانات على ذلك…من يدير اليانصيب الوطني بالطريقة الموغابية من الاستحالة ان يؤمن بالديمقراطية والإصلاح ويثق بخيارات الناخبين…والمضحك والمبتذل والساخر ، أن الخصوم الذين يشتغلون ضدّهم لا يشكّلون تهديداً ولا خطراً أبداً وحتى لو فازوا بالاكتساح سواء في الانتخابات النيابية او البلدية او النقابية لن يفعلوا شيئاً ولن يحركوا شيئاً في الماء الآسن، على العكس فهم أنعم من خيط الحرير …ومع ذلك يخافون من الخيال ويصنعون له فارساً ليصرعه…
نحن ندير كل شيء هنا ، على الطريقة الموغابية، لا بد من التدخل والهندسة وإخراج وجوه من نفس العلبة التي نمون عليها ونرتاح لها على طريقة “الحزب الحاكم” … صدقاً صرت أقرف أيما قرف من كلمة “انتخاب” ومن عبارة المشاركة السياسية، و”الضمانات” والنزاهة والشفافية وصندوق الانتخاب وأنتم صنّاع التغيير…صنّاع شو يا خوي؟؟
#موغابي الله لا يمسيك بالخير.
#احمد_حسن_الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com


