
سواليف – رصد
بدأت تداعيات تقليص وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” لعمال النظافة بالظهور في مخيمات الاردن في اربد وجرش وسوف ، جراء ما نجم عن هذا التقليص من تراكم أطنان من النفايات في الطرقات والأسواق وبين البيوت والأزقة، ما أدى إلى انتشار الحشرات والقوارض والذباب المنزلي وانبعاث روائح كريهة جدا ،
وتاليا إحصائية لحجم التقليص الحاصل في اعداد عمال النظافة في المخيمات
حيث تم توقيف عمال المياومة في كل المخيمات اعتبارا من يوم الإثنين الموافق 15/ 1/ 2018 بدل أجازه مرضيه وسنويه وعمال العقود(فورم سي)وكل ما هو مياومه وكما يلي :
مخيم البقعه تم توقيف 30 عامل من أصل92 عامل .
مخيم الوحدات14 عامل من أصل39 عامل .
مخيم اربد7 عمال من أصل17 عامل .
مخيم الحصن7 عمال من أصل22 عامل .
مخيم الحسين11 عامل من أصل27 عامل .
مخيم غزه8 عمال من أصل22 عامل .
مخيم سوف3 عمال من أصل15 عامل .
مخيم ماركا 17 عامل من أصل40 عامل
وفي مخيم اربد ، فقد حوّل استغناء “الاونروا” عن نصف عدد عمال النظافة بمخيم اربد، ازقة المخيم الى مكرهة صحية، بعد ان اصبح 8 عمال وطن من اصل 16 عاملا يقومون على خدمة 27 الف نسمة، بما ينذر بوقوع كارثة بيئية.
ويقول رئيس لجنة تحسين المخيم محمود الصالح، إن الوضع في المخيم ينذر بكارثة بيئية في حال استمرت الاوضاع كما هي عليه بعد تقليص عدد عمال الوطن الى النصف، مشيرا الى ان النفايات باتت تتراكم في ازقة المخيم لعدة أيام، وتنتشر في الشوارع الرئيسة والفرعية من دون ان تتم إزالتها.
ولفت الى ان عمال الوطن يعملون لغاية الساعة الثانية ظهرا مع انتهاء الدوام الرسمي وبعدها يبقى المخيم من دون اي خدمات نظافة.
سكان المخيم اشتكوا من قلّة النظافة وحذروا ان الاوضاع ستقود الى تحول احياء المخيم لمكرهة صحية جراء نقص عمال الوطن، لافتا الى ان هناك ازقة داخل المخيم لا يصلها عمال الوطن نهائيا وتبقى النفايات متكدسة لأيام امام منزله.
واشار احد السكان الى انه يضطر كل يوم وعند ذهابه الى عمله على وضع النفايات في مركبته ونقلها الى اقرب حاوية في الشارع بعد ان تراكمت النفايات امام منزله لعدة أيام.
واكد ان الاوضاع البيئية ستزداد سوءا في فصل الصيف في حال استمر نقص عدد العمال، موضحا ان عدد عمال النظافة في مخيم اربد كان 16 عامل تقلصوا الى 8، متسائلا كيف لهذا العدد ان يخدم 27 الف شخص.
رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني قال إن كوادر البلدية تقوم بين الفينة والاخرى بحملات نظافة داخل المخيم كجزء من مسؤولية البلدية في خدمة المجتمع المحلي رغم ان نظافة المخيم هو من اختصاص “الاونروا”، الا ان عدم وجود عمالة كافية في المخيم دفع بالبلدية اكثر من مرة خلال السنوات الماضية الى مساعدة الاونروا.
من جانبة، قال مصدر بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ان تقليص المساعدات والمنح ووجود عجز في موازنة الوكالة تقدر بـ 77 مليون دولار تسبب بتدني مستوى الخدمات في مجالات النظافة والصحة والتعليم.
في مخيمي جرش وسوف ، قال رئيس لجنة خدمات مخيم جرش عودة أبو صوصين أن عدد العمال الذين تم الاستغناء عن خدماتهم في المخيم من قبل الوكالة بسبب العجز في موازنتها والذي بلغ 77 مليون دولار بلغ 11 عاملا، فيما عدد العمال المتبقي هو 14 عاملا، 8 منهم فقط يعملون فعليا بشكل يومي في المخيم، الذي لا يقل عدد سكانه عن 15 ألف نسمة، مرجعا ذلك إلى أن الآخرين يحصلون على إجازات متنوعة.
وأضاف أن الخيار الوحيد أمام أبناء المخيم هو جمع النفايات بأنفسهم بشكل فردي وجماعي، على الرغم من عدم توفر وسائل السلامة العامة التي تمنع إنتشار العدوى بينهم، سيما وأن موضوع النظافة لا يمكن التهاون فيه ولا يستطيع أبناء المخيم أن يعيشوا في المخيم بهذا الشكل.
وأوضح أن لجنة خدمات المخيم تقوم حاليا بمخاطبة كافة الجهات المعنية، بهدف تصويب الوضع في المخيم لتجنيبه الوصول إلى كارثة بيئية محتمة، لا يمكن علاجها فيما بعد.
وكانت “الاونروا” قامت بتقليص عدد عمال الوطن في مخيم جرش من 25 عاملا إلى 14 عاملا فقط، بعد توقف دول عن دعمها، في الوقت الذي تقدم فيه خدمات بيئية وصحية وتعليمية للاجئين.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبدالمحسن بنات أن وضع النظافة بدأ بالتراجع بشكل ملحوظ في مخيم سوف مما أجبر المواطنين على القيام بتنظيف الشوارع وجمع النفايات باستخدام سياراتهم، سيما وأن عدد العمال لا يزيد عن 10 بعد ان تم الإستغناء عن 6 عمال.
وحذر بنات مجددا من حدوث كارثة بيئية خلال فصل الصيف المقبل، مع ارتفاع درجات الحرارة، خاصة وأن النفايات بدأت تتراكم بالأطنان على الشوارع والطرقات وفي الأسواق ومنطقة الحسبة، وتتعفن وتتكاثر عليها الحشرات والبعوض والقوارض.
وناشد بنات وكالة الغوث بضرورة إعادة عدد العمال لما كان عليه سابقا، وتجنب حدوث مشاكل صحية وبيئية داخل المخيمات.




