الدقامسة ,,,, أما بعد ,, / علي جازي التبيني

الدقامسة ,,,, أما بعد ,,
لقد أثارت قضية الدقامسة مجدداً جدلاً كبيراً و خصوصاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي , و قد دفعتني بعض الآراء للحديث حول الموضوع , فقد تفاوتت الآراء و اختلفت بين مؤيد و معارض لما قام به الدقامسه , و من الآراء التي استفزتني ما يتداوله البعض من نقد للدقامسة مبررين هجومهم بأنه قام بقتل أبرياء مدنيين و منهم من يدعي بأن من قام الدقامسة بقتلهم أطفال كانوا في رحلة سياحية ,
هذه رواية رسمية لست مضطراً في الأساس أن أصدقها , و الغموض يحتوي تفاصيلها و لــكــــن !!!!! بغض النظر عن صفة المقتولين سواء كانو مدنيين أم مجندات , فإنني أبين هنا أولاً , أنا كإنسان فإنني (ضد قتل المدنيين و الأطفال حتى في الحرب)
و لـــكـــن , عندما يكون العدو (إسرائيل) فإن كل المبادئ تسقط
عندما يكون العدو (قاتل القاضي زعيتر) فأسس الحرب لا معنى لها
عندما يكون العدو (من يحرق الأطفال في غزة) فسحقاً لكل الاتفاقيات و المعاهدات
عندما يكون العدو (من قتل العمرو لمجرد الاشتباه به) فلا معنى للأخلاق في الحرب
لماذا نبرر لهم جرائمهم أو نتناسى آثارها و نتهم أنفسنا بالقسوة
ألم يقتلوا النساء ؟!!!
ألم يحرقوا الأطفال ؟!!!
ألم يغتصبوا الأرض و العرض ؟!!!!
أقول لكل من يهاجم الدقامسة ,, وفروا كلماتكم المدسوسة
و اكبحوا جماح أقلامكم المأجورة
الدقامسة رجل عربي مسلم عبر عن غضبه ,, و هذا هو التفسير الوحيد لما قام به .
سحقاً لكم !!!
أشعر برغبة بالصراخ في وجوهكم لأقول لكم :
ألم تغتصب الأرض ؟؟؟!!!
ماذا تنتظرون بعد حتى تستوعبوا بأن إسرائيل عدو لا تنفع معه الرحمة
هذا رأيي ,,, و لكم ما تشاؤون
ضميري يحتم علي قول كلمة الحق
ولا أخشى فيها لومة لائم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى