
سواليف – رصد – فادية مقدادي
غاب مجموعة من النواب عن لقاءات رئيس الحكومة مع الكتل النيابية والتي تمت لثلاثة أيام متتالية ، أبرزهم وحسب مراقبون النائب المخضرم عبد الكري الدغمي والذي يفضل المواجهة المباشرة والمباغتة بالتصريحات تحت القبة ، دون ان يمهد لمواقفه المسبقة .
ملعون على كواليس ما يجري في مجلس النواب توقعوا ان يكون الدعمي هو اول المتحدثين في جلسة يوم الاحد القادم والتي ستعلن بداية مناقشة خطاب الحكومة الذي تقدمت على أساسه لنيل الثقة ، وأشاروا الى ان الدغمي يستعد لخطاب ناري ومواجهة محتملة وللانقضاض على ما جاء في خطاب الرزاز الذي القاه يوم الاثنين الماضي امام مجلس الأمة .
الا ان البعض الآخر أشار الى ان غياب الدغمي عن لقاء الرزاز ما هو الا تكتيك مسبق من قبله ، وذلك بغرض إحراج الرئيس ومحاولة لزعزعة الحوارات التي تمت بين النواب وبين الحكومة ، ومن ثم إحراج الرئيس بهجمة مباغتة في بداية مباراة نيل الثقة تؤدي الى اعادة حسابات الرزاز التي تم التوافق عليها مسبقا .
يسار ايضا الى ان من النواب الذين غابوا ايضا عن لقاءات االرزاز الاخير رئيس مجلس النواب عاف الطراونة بصفته رئيسا للمجلس ولا يمكنه من حضور لقاءات الكتل النيابية لأنه ليس عضوا في اي منها .
كما غاب النائبان خليل عطية الذي اعلن عن رأيه بالبيان الحكومي منذ اليوم الأول وانه محيب للآمال ، وخالد رمضان ، والنواب موسى الزواهرة، ومصلح الطراونة وحسني الشياب وصداح الحباشنة وخالد بزبز الحياري .
ومن ابرز الغائبين ايضا النائب محمد نوح القضاة بصفته نائبا مستقلا وليس عضوا في اي كتلة .
اما النائب السيدة الوحيدة التي غابت فهي النائب مرام الحيصة .


