
يضرب الحب وسنينه
يحكى ان شابا يافعا من مملكة الحب احب شابة مهذبة ورأى فيها فتاة أحلامة، فذهب لخطبتها من ابيها لكن اباها رفض تزويجه اياها لتردي وضعه الاقتصادي. فهاجر الشاب الى كندا، و اكمل دراسته العليا واشتغل بوظيفة مرموقة، و عمل بزنس خاص وجمع ثروة طائلة وعاش حياة سعيدة.
ومنذ ذلك اليوم و هو يردد: “يضرب الحب و سنينه”!


