
الوضع متسمم …
كان والدي رحمه الله يصف أي موضوع أو حدث لا يعجبه بعبارة …” الناس متسممة ” …
فعلاً … الناس متسممة … العلاقات الإجتماعية متسممة … الأوضاع الإقتصادية متسممة … الأخلاق متسممة … التربية متسممة … المدارس متسممة … الجامعات متسممة … التجارة متسممة … الصناعة متسممة … الأوضاع الجوية متسممة … الشوارع متسممة … حتى الأموات متسممة في قبورها …
إلا الحكومة …. ما شاء الله … اللهم لا حسد … مصحصحة … و ما فيها بلا …
واقفة على حيلها … و ما هي مقصرة بالمواطن …
رفع أسعار … فرض ضرائب … استحداث جمارك … زيادة رسوم … لعانة والدين المواطن …
عندما ترفع الحكومة الرشيدة الحد الأدنى للأجور إلى 220 دينار … لا يمكن وصف هذا القرار إلا بالقرار التهليسي ..
طيب خلي العامل أو الموظف يستأجر زريبة ب 150 دينار … و مارح يلاقي من كثر حبايب الأردن الذين زاحموا المواطن بمسكنه و رزقته و عيشته …
و خلي مجموع فواتير الموظف من كهرباء و ماء و خلويات 50 دينار …
الباقي 20 دييييييييييييينااااااااااااااااااار
عشرتييييييييييييييييين … أو … عشرة و خمستييييييييييييييين
أو خمسة و عشر نييييييييييييييييييييييراااااااااااات
شوف العشريييييييييييين ألف فلسسسسسسسسسسسس كيف لازم يبعزقها ….
لازم تغطي مأكله و مشربه و دخانه و علاجه و ملبسه و مواصلاته … طبعاً هو و العائلة الكريمة … بالإضافة إلى مصاريف المدارس و الجامعات و الإلتزامات الإجتماعية و الرفاهية و الرحلات الداخلية و الخارجية وووووووو …
ظل باقي …..
في مشكلة … إذا قرر أخونا الموظف المترف أن يسيييح و يسافر للخارج و أراد تجديد جواز سفره المنتهي … فمن أين سيجد رسم التجديد و خاصة بعد رفع الحكومة رسم تجديد جواز السفر إلى 50 دينار …
فعلاً هاي حكومة هدم لذات المواطن …
يا حكومة …
و الله … الناس إتسممت و إنعلت و تلفت و ما ظل فيها حيل …
و بعدك يا حكومة شادة حيلك … و على نفس واحد … طيب مافي استراحة بين الشوطين …