
سواليف – خاص – شروق قوقا
نظمت الحملة العالمية من أجل حرية أحمد مناصرة والتي يمثلها في الأردن مركز جمعية راجع للعمل الوطني مساء أمس الإثنين وقفة تضامنية مع الطفل الفلسطيني الأسير أحمد مناصرة أمام مقر منظمة اليونيسيف في العاصمة الأردنية عمان.
تهدف الوقفة لمطالبة منظمة اليونيسف القيام بواجباتها تجاه الطفل “أحمد مناصرة” وأكثر من 440 طفل فلسطيني آخرون يقبعون في السجون “الاسرائيلية” تمارس ضدهم أقسى أشكال التعذيب النفسي والجسدي من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي وسط صمت المؤسسات والمنظمات العالمية المتخصصة بحقوق الطفل عن اتخاذ إجراء يحمي حقوق هؤلاء الأطفال الانسانية.
وقد قام ممثلو الحملة بتسليم “مندوب منظمة اليونيسيف” في عمان رسالة تطالب بالتحرك العاجل من خلال الضغط بكافة الوسائل المتاحة على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأطفال المعتقلين واحترام بنود الاتفاقيات العالمية لحقوق الإنسان وحقوق الأطفال التي قامت بالتوقيع على الالتزام بها, ووقف الجرائم الاسرائيلية وكل أشكال الاعتداء على الأطفال , و وعد المندوب من جانبه بالرد على ما جاء بالرسالة خلال اليومين المقبلين.
كما رفع المعتصمون صورا للطفل أحمد مناصرة إضافة إلى لافتات باللغتين العربية والانجليزية تطالب باطلاق سراح الأطفال المحتجزين في السجون الاسرائيلية وتدعو اليونيسف للقيام بواجبها تجاه هذه القضية.
وتعتبر هذه الوقفة واحدة ضمن وقفات متتابعة تقوم بتنظيمها الحملة العالمية بالتشارك مع ناشطين وجمعيات معنية بحقوق الإنسان والأطفال والأسرى أمام مقرات اليونيسف في أكثر من دولة حول العالم منها بريطانيا والنرويج والدنمارك, بالإضافة إلى وقفات و فعاليات أخرى بعضها سيتزامن مع ذكرى ميلاد الطفل أحمد مناصرة يوم 22/1.
يشار إلى أن الحملة العالمية لحرية أحمد مناصرة تهدف للعمل بشكل عاجل لإطلاق سراح مناصرة وإيقاف المماطلة في محاكمته ومنحه حق العيش بكنف أهله دون أن يتم تجريمه وإدانته بفعل لم يقم بارتكابه، ونشر الوعي حول الانتهاكات الممنهجة التي ترتكب بحق أطفال فلسطين في ظل غياب المساءلة القانونية والإنسانية لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الجمعيات العالمية العاملة في مجال حقوق الأطفال.
و تواظب الحملة أسبوعيا على القيام بهجمة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي (Facebook/ Twitter) باستخدام الوسم الإلكتروني (#FreeAhmadManasrah .
يذكر أن الطفل أحمد صالح مناصرة اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 12/10/2015 بعد تعرضه برفقة ابن عمه حسن لاطلاق نار والاعتداء بالضرب والشتم مما أدى إلى استشهاد حسن واعتقال أحمد بدعوى أنهما أقدما على طعن شخصين في منطقة بسجات زئييف و يبلغ حسن الثالثة عشرة من العمر و هو فلسطيني من مدينة القدس المحتلة.
وقد أثار فيديو مسرب من جهة مجهولة يعرض واحدة من جلسات التحقيق مع الطفل مناصرة استخدم فيها ضباطا بمخابرات الاحتلال أساليب مروعة وقاسية تنتهك كرامته وطفولته ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي العالمية.













