
الحكيم والغبي
يحكى أن رجلا غبيا سئم من شدة غبائه وعدم قدرته على فهم وتحليل أبسط الأمور في الحياة، فما كان منه إلا أن صعد الى قمة جبل عازما على الإلقاء بنفسه في قعر الوادي لإنهاء معاناته.
وبينما كان يهم بالقفز من اعلى الجبل، إذا بشيخ “حكيم” يمسك ذراعه .
الحكيم: ماذا تفعل يا رجل؟
الغبي: أريد أن القي بنفسي الى “الهاوية” وأريح نفسي والآخرين من غبائي.
الحكيم : على رسلك يا أخي! لا يوجد إنسان غبي الى هذا الحد، وأنت تبدو غير ما تقول. دعني أثبت لك أنك لست غبيا. ساطرح عليك بعض الأسئلة بلغة بسيطة وما عليك إلا ان تجيب بكلمة واحدة.
الغبي: لا فائدة، فغبائي مستفحل.
الحكيم: دعنا نجرّب!
الغبي: تفضل! إسأل!
الحكيم: شو هو الشي إلي من جوّا أصفر و من برّا أبيض وبيجي من الجاجة؟
الغبي : ما بعرف! خليني أرمي حالي.
الحكيم : طوّل بالك شويّة يا زلمة … البيضة، طيّب إشيين من جوّا صفر ومن برّا بيض شو هم؟
الغبي: قلت لك خليني أرمي حالي، ما بعرف! الحكيم: بيضتين. بسيطة …طيّب اشي إله جناحين وببيض و بيكاكي ، شو هو؟
الغبي : بسيطة ثلاث بيضات.
فما كان من الحكيم إلا أن دفع به إلا أسفل الوادي قائلا: روووح الله لا يردك.
(العبرة من القصة: هناك بعض الناس لا تنفع معهم لغة النصح والحوار و مجرد محاولة الحكماء معهم مضيعة للوقت…هؤلاء لا تملك سوى ان تقول لهم “روووح الله لا يرُدَك

