.شوية نظر يا بشر

[review] 
 
مقال الاربعاء 4-7-2012
النص الاصلي
لو كتب “لأينشتاين” و “فيثاغورس” و”نيوتن” وأصحاب كل النظريات والقوانين الرياضية و الفيزيائية و الكونية ان يعيشوا في الأردن ويراقبوا “حسابات الحكومة” لوجدناهم جميعاً بشعورهم المنفوشة ولحاهم الطويلة  في وسط  البلد يبيعون”علكة شعراوي” ومحارم ” نُفّ”..
أنا لا استطيع ان افهم..عندما وصل سعر البترول 120دولارا  للبرميل كان سعر تنكة البنزين العادي تباع محلياً بــ 13.5 دينار وكانت الحكومة وقتها تربح من هذه المادة، و قد سمعت هذا الاعتراف بأذني هاتين – اللي رح يوكلهن الطوط – عام 2007 على لسان بطل “التحرير” د. المناضل معروف البخيت…
اليوم وأثناء كتابة هذه المقالة ، سعر برميل النفط عالمياً 84 دولاراً فقط،  بينما تنكة البنزين تباع هنا بــ 14 ديناراً..فأي منطق وأي استغفال واي استهبال تمارسه علينا الحكومة مستخدمة عقول (المسعّرين) وشعوذات الماليين؟؟؟.
نسبة التغير ما بين  سعر البترول من 2007 الى هذه اللحظة انخفض  33%..مما يعني ان سعر تنكة البنزين الآن يجب ان يكون (9.5) دنانير وليس 14 ديناراً طبعاً السعر اعلاه مع الربح  ..هناك (4.5) دينار تؤكل زوراً وبهتاناً كل ما قام المواطن بتعبئة خزان وقوده ، ولا ندري الى جيب أي من المسؤولين (العظام ) يذهب هذا الفرق..وهذه السرقة غير المعلنة للشعب “الملتعن أفطاسه”!!..
 
ثم يسألونك عن غياب الثقة في المؤسسات الرسمية؟؟ اذا كان تسعير “تنكة” البنزين فيه “لغوصة” و “استغفال” سافر ..فكيف لنا ان  نثق بهم في إدارة بلد بانتخاباتها باقتصادياتها بأزماتها باستثماراتها؟؟؟؟…
 
يكفيكم تذاكياً، يكفيكم استهبالا …فقد “زهق” الشعب من “فيثاغورسية ارقامكم” و الأوتار القائمة على زوايا جيوبكم…
 
شوية نظر يا بشر
فــ (السعير) يأتي من التسعير.
 
احمد حسن الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى